ويتأكد عند كل صلاة وانتباه من نوم وتغير رائحة فم بأكل أو غيره ووضوء وقراءة ودخول مسجد ومنزل وإطالة السكوت وخلو المعدة من الطعام واصفرار الأسنان
الشروح عليها
(ويتأكد) التسوك (عند صلاة) لحديث أبي هريرة مرفوعًا "لولا أن أشُقَّ على أمتي لأمرتُهم بالسواكِ عندَ كل صلاةٍ" رواه الجماعة (٣) ، يعني أمر إيجاب، لحديث أحمد "لولا أن أشق على أمتي لفرضت عليهم السواك" . قال الشافعي : لو كان واجبًا لأمرهم به شق أو لم يشق. (و) يتأكد عند (انتباه من نوم) ليل أو نهار. لقول عائشة:"كان النبي - صلى الله عليه وسلم - لا يرقد من ليل أو نهار فيستيقظُ إلا تسوكَ قبلَ أن يتوضأ" رواه أحمد .
وعن حذيفة:"كان النَّبيُّ - صلى الله عليه وسلم - إذا قام من الليلِ يشوصُ فاهُ بالسواك" متفق عليه .
يعني يغسله، يقال: شاصه وماصه، إذا غسله. (و) عند (تغير رائحة فم بأكل أو غيره) لأن السواك مشروع لتطييب الفم، وإزالة رائحته؛ فتأكد عند تغيره. (و) عند (وضوء) لحديث أبي هريرة: "لأمرتُهم بالسواكِ مع كلِّ وضوءٍ" رواه أحمد.
وكذا البخاري تعليقًا . (و) عند (قراءة) قرآن تطييبًا للفم، لئلا يتأذى الملك حين يضع فاه على فيه لتلقف القراءة. (و) عند (دخول مسجد ومنزل) لقول عائشة: "كان رسول اللهِ - صلى الله عليه وسلم - إذا دخل بيته يبدأ بالسواكِ" رواه الجماعة إلا البخاري والترمذي، والمسجد كالمنزل أو أولى. (و) عند (إطالة السكوت، وخلو المعدة من الطعام) ؛ لأنه مظنة تغير الفم. (و) عند (اصفرار الأسنان) لإزالته.
ويستاك
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.