ومن لم يكن طريقه على ميقات أو عرج عن الميقات: فإذا حاذى أقرب المواقيت إليه ـ أحرم
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(ومن لم يكن طريقه على ميقات) من المواقيت السابقة، كعَيْدان ، فإنها في طُرق العرب (أو عَرَّج عن الميقات) بأن مشى في طريق لا تمرُّ عليه (فإذا حاذى أقربَ المواقيت إليه) أي: إلى طريقه (أحرَمَ) لقول عُمر: "انْظُروا حَذْوها عِن قُدَيْدٍ (٢) ". رواه البخاري . ولأنه يُعرف بالاجتهاد والتقدير،
٤٬٤٢٨
فإذا اشتبه، دخله الاجتهاد، كالقِبلة
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.