وإن نزل عنها أو آثر بها فالمنزول له والمؤثر أحق بها وتقدم
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(وإن نزل عنها، أو آثر بها) أحدًا (فالمنزول له) أحقُّ بها (والمؤثَر أحقُّ بها) من غيره (وتقدم) في الأرضين المغنومة .
٧٬٨٤٢
(ومثله ما صحَّحه صاحب "الفروع" وغيره: لو آثر شخصًا بمكانه في الجمعة لم يكن لغيره) أي: المؤثَر
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.