فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K
المسألة ٢٣٬٦٢٧الإقناعالحنابلةج ٥ ص ٣٠٩ج ٥ ص ٣٠٩

وما تستخبثه العرب ذوو اليسار من أهل القرى والأمصار من أهل الحجاز ولا عبرة بأهل البوادي: كالقنفذ والدلدل وهو عظيم القنافذ قدر السخلة ويسمى النيص على ظهره شوك طويل نحو ذراع والحشرات كلها كديدان وجعلان وبنات وردان وخنافس وأوزاع وصراصر وحرباء وجراذين وخلد وفأر وحيات وعقارب وخفاش وخشاف وهو الوطواط وزنبور ونحل ونمل وذباب وطبابيع وقمل وبراغيث ونحوها وهدهد وصرد وغداف خطاف وأخيل وهو: الشقراق وسنونو وهو نوع من الخطاف وغيرها مما أمر الشرع بقتله أو نهى عنه

الشروح عليها

كشاف القناعالبهوتي

(وما تستخبِثه) أَي: تستقذره (العربُ ذوو اليسار من أهل القرى والأمصار من أهل الحِجاز) لأنهم همُ الذين نزلَ عليهم الكتابُ، وخُوطبوا به وبالسُّنةِ، فرُجِع في مطلق ألفاظِها إلى عُرفهم دون غيرهم (ولا عبرةَ بأهل البوادي) من الأعراب الجُفَاة؛ لأنهم للضرورة والمجاعة يأكلون كلَّ ما وجدوه، ولهذا سُئل بعضهم عمَّا يأكلون، فقال: ما دبَّ ودرج إلا أم حُبَين -بالحاءِ المهملة، والباءِ الموحدة- فقال: لِيَهْن أمَّ حُبين العافيةُ، تأمن أن تُطلبَ فتؤكل ، وأمُّ حبين: الخنافسُ الكبار.

والذي تستخبثُه العربُ ذوو اليسار (كالقُنْفُذ، والدُّلدُل وهو عظيمُ القنافذِ قدر السَّخْلةِ -ويُسمَّى ببلاد الشام النَّيص (٢) - على ظهرهِ شوكٌ طويلٌ نحو ذراع.

والحشرات كلها، كديدان، وجِعلان، وبنات وَرْدان) نحو الخنفساء حمر اللون، وأكثرُ ما تكون في الحمَّامات والكُنف (وخنافس، وأوزاغ، وصَراصِر، وحرباء، وعِضَاه، وجَراذين، وخُلْدٍ، وفأر، وحيَّات، وعَقاربَ، وخُفَّاش، وخُشَّاف وهو الوَطْوَاط، وزُنْبُور، ونَحْلٍ، ونمل، وذُباب، وطَبابيع) قمل أحمر (وقَمْل، وبراغيث ونحوها، وهُدْهُدٍ، وصُرَد) كعمر: نوعٌ من الغِربان، وهو طائرٌ أبقعُ، أبيضُ البطنِ، أخضرُ الظهر، ضخمُ الرأس والمنقار، يصيدُ العصافير وصغارَ الطير، ويصوم كالصقر، لا يُرى إلا في شعب أو شجرة، ولا يَكاد يُقدر عليه، والأنثى صُرَدَة، والجمع صِردانٌ، ويقال له: الواقُ، وهو أول طائرٍ صامَ ، ومنه نوعٌ أسودُ يُسمِّيه أهلُ العراق العَقْعق (وغُدَاف) كغراب، وجمعه غِدفان كغِربان، ويقال: هو غرابُ الغَيْط، و (خُطَّاف) طائر أسودُ معروف (وأخْبَل وهو الشَّقِّراق) بفتح الشين وبكسر القاف مشددة، وبكسر الشين مع التثقيل، وأنكرها بعضهم، وبكسر الشين وسكون القاف: وهو دون الحمامةِ، أخضرُ اللونِ، أسودُ المنقار، بأطرافِ جناحيه سوادٌ، وبظاهرِهما حمرةٌ، ذكره في "الحاشية" (وسُنُونُو وهو نوعٌ من الخُطَّاف، وغيرها مما أمرَ الشرعُ بقتله، أو نهى عنه.

وما لا تعرفه العربُ من أمصار الحجازِ وقُراها، ولا ذُكِر في الشرع، يُردُّ إلى أقرب الأشياء شَبَهًا به) أي: بالحجاز

لا زيادة له على هذه المسألة.

الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.