لطالب العدو أن يصليصلاة خوف في أصح النقل
الشروح عليها
لطالب العدو أن يصلي ... صلاة خوف في أصح النقل يعني: لطالب العدو الخائف فواته أن يصلي صلاة الخوف في أصح الروايتين عن الإِمام كالمطلوب ، روي ذلك عن شرحبيل بن حسنة، وهو قول الأوزاعي ، لما روى عبد الله بن أنيس قال: بعثني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى خالد بن سفيان الهذلي فقال : (أذهب فاقتله، فرأيته وحضرت صلاة العصر، فقلت إني أخاف أن يكون بيني وبينه ما يؤخر الصلاة فانطلقت أمشي وأنا أصلي أومئ إيماءًا نحوه.
وذكره الحديث رواه أبو داود (٥) ، وظاهر حاله أنه أخبر بذلك النبي - صلى الله عليه وسلم - أو كان قد علم جواز ذلك فإنه لا يظن به أن يفعل ذلك مخطئًا وهو رسول) رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولا يخبره بذلك ولا يسأله عن حكمه. [
لا زيادة له على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.