وبعد الإخبار برأس مالهمن أدعى النسيان في مقاله
الشروح عليها
وبعد الإخبار برأس ماله ... من أدعى النسيان في مقاله يرجع بالنقصان مع يمينه ... والشيخ لا لابد من تبيينه يعني: لو قال البائع: اشتريته بمائة مثلًا ثم قال: نسيت أو غلطت، والثمن زائد عما أخبرت به فالقول قوله مع يمينه اختاره الأكثر منهم القاضي وأصحابه وابن عبدوس في تذكرته وقدمه في الهداية والمستوعب والخلاصة والمحرر والرعايتين والحاويين والفائق وجزم به في المنور، قال ابن رزين في شرحه: (وهو القياس) انتهى؛
لأنّ المشتري لما دخل مع البائع في المرابحة فقد ائتمنه والقول قول الأمين فيحلف البائع أنه لم يكن وقت العقد يعلم أن ثمنها أكثر فإن حلف خُيِّر مشتر بين الرد ودفع الزيادة،
وإن نكل لي يكن له غير ما وقع عليه العقد.
وقال الشيخ الموفق : لا يقبل قول البائع في ذلك إلا ببينة وحمل كلام الخرقي عليه واختاره الشارح وقدمه ابن رزين في شرحه
قال في الإنصاف : هو المذهب على ما اصطلحناه في الخطبة انتهى وقدمه في التنقيح وجزم به في المنتهى؛ لأنه أقر بالثمن وتعلق به حق المشتري.
وكونه مؤتمنًا لا يوجب قبول دعواه الغلط كالمضارب إذا أقر بربح ثم قال: غلطت، ونصه في رواية أبي طالب يقبل قول معروف بالصدق
قال في التنقيح: وهو أظهر .
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.