والمهر عبدًا عينوه فظهرحرًا لها قيمته فيما اشتهر
الشروح عليها
المنح الشافيات بشرح مفردات الإمام أحمدالبهوتي
والمهر عبدًا عينوه فظهر ... حرًا لها قيمته فيما اشتهر يعني: لو تزوجها على عبد معين تظنه مملوكًا للزوج فبان حرًا فلها قيمته ، لأن العقد وقع على التسمية فكانت لها قيمته كما لو ظهر مغصوبًا، ولأنها رضيت بقيمته إذ ظنته مملوكًا فكان لها قيمته كما لو وجدته معيبًا فردته،
٩٩٦
بخلاف ما إذا قال: أصدقتك هذا الحر وهذا المغصوب فإنها رضيت بغير شيء كرضاها بما تعلم أنه ليس بمال أو بما لا يقدر على تمليكها إياه، فصار وجود التسمية كعدمها فكان لها مهر المثل وسواء سلمه إليها أو لم يسلمه [لأنه سلم] ما لا يجوز تسليمه فكان وجوده كعدمه،
٩٩٧
وإن أصدقها خلا فظهر خمرًا أو مغصوبًا فلها مثله خلًا، لأنه مثلي كالإتلاف.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.