ويَفْعَلُ وَلِيٌّ مَا يُعْجِزُهُمَا
الشروح عليها
(وَ) يَجْتَنِبُ الطِّيبَ وُجُوبًا وَ (يَفْعَلُ وَلِيٌّ) عَنْ مُمَيِّزٍ وَغَيْرِهِ (مَا يُعْجِزُهُمَا) مِنْ أَفْعَالِ حَجٍّ وَعُمْرَةٍ رُوِيَ عَنْ ابْنِ عُمَرَ فِي الرَّمْيِ وَعَنْ أَبِي بَكْرٍ أَنَّهُ طَافَ بِابْنِ الزُّبَيْرِ فِي خِرْقَةٍ رَوَاهُمَا الْأَثْرَمُ وَعَنْ جَابِرٍ «حَجَجْنَا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَعَنَا النِّسَاءُ وَالصِّبْيَانُ، فَلَبَّيْنَا عَنْ الصِّبْيَانِ وَرَمَيْنَا عَنْهُمْ» رَوَاهُ أَحْمَدُ وَابْنُ مَاجَهْ وَكَانَتْ عَائِشَةُ تُجَرِّدُ الصِّبْيَانَ لِلْإِحْرَامِ
لا زيادة له على هذه المسألة.
(ويفعل ولي) عن المميز وغير المميز من أفعال الحج والعمرة (ما يُعجزُهما) ، روي عن ابن عمر في الرمي.
وعن أبي بكر " أنه طاف بابن الزبير في خرقة " (٢) . رواهما الأثرم.
وعن جابر قال: " حججنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم -ومعنا النساء والصبيان. فلبينا عن الصبيان ورمينا عنهم " (٣) . رواه أحمد وابن ماجه.
و" كانت عائشة تجرد الصبيان للإحرام ".
لا زيادة له على هذه المسألة.
* قوله: (ويفعل ولي) ؛ أيْ: بنفسه، أو بنائبه، بدليل كلام الشارح فيما بعد.
* قوله: (ما يعجزهما) ؛ أيْ: المميز وغير المميز.
لا زيادة له على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.