وَطَبْخُهَا أَفْضَلُ وَيَكُونُ مِنْهُ بِحُلْوٍ
الشروح عليها
شرح منتهى الإراداتالبهوتي
(وَطَبْخُهَا أَفْضَلُ) نَصًّا لِلْخَبَرِ (وَيَكُونُ مِنْهُ) أَيْ الطَّبِيخِ شَيْءٍ (بِحُلْوٍ) تَفَاؤُلًا بِحَلَاوَةِ أَخْلَاقِهِ.
٢٬٢٦٢
وَفِي التَّنْبِيهِ يُسْتَحَبُّ أَنْ تُعْطَى الْقَابِلَةُ فَخِذًا أَيْ مِنْ الْعَقِيقَةِ
معونة أولي النهىابن النجار
(وطبخُها أفضل) . نص عليه، (ويكون منه) أي: من الطبخ شيء (بحُلو) .
٦٬٤٥٦
قال في " المستوعب ": ويستحب ان يطبخ منها بطبيخ حلو تفاولاً بحلاوة أخلاقه. وجزم به في دا الرعايتين " و" الحاويين " و" تجريد العناية ".
٦٬٤٥٧
وقال أبو بكر في " التنبيه ": يستحب أن تعطى القابلة فخذاً. يعني: من العقيقة.
حاشية الخلوتي على المنتهىالخلوتي
لا يتكلم على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.