فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

الشروح عليها

شرح منتهى الإراداتالبهوتي

(فَإِنْ أَدْلَى جَمَاعَةٌ) مِنْ ذَوِي الرَّحِمِ (بِوَارِثٍ) بِفَرْضٍ أَوْ تَعْصِيبٍ (وَاسْتَوَتْ مَنْزِلَتُهُمْ مِنْهُ) بِلَا سَبْقٍ كَأَوْلَادِهِ وَكَإِخْوَتِهِ الْمُتَفَرِّقِينَ الَّذِينَ لَا وَاسِطَةَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُمْ (فَنَصِيبُهُ لَهُمْ) كَإِرْثِهِمْ مِنْهُ لَكِنَّ هُنَا (ذَكَرٌ كَأُنْثَى) ; لِأَنَّهُمْ يَرِثُونَ بِالرَّحِمِ الْمُجَرَّدَةِ، فَاسْتَوَى ذَكَرُهُمْ وَأُنْثَاهُمْ كَوَلَدِ الْأُمِّ

لا زيادة له على هذه المسألة.

معونة أولي النهىابن النجار

(فإن أدلى جماعة) من ذوي الأرحام (بوارث) بفرض أو تعصيب (واستوت منزلتهم منه) بلا سبق كأولاده، أو اختلفت كإخوته المتفرقين وأدلوا بأنفسهم بأن لم يكن بينهم وبين الوارث واسطة: (فنصيبه لهم) كإرثهم منه. لكن هذا (ذكر كأنثى) . اختاره الأكثر. ونقله الأثرم وحنبل وإبراهيم بن الحارث في الخال والخالة يعطون بالسوية.

ووجه ذلك أنهم يرثون بالرحم المجردة فاستوى ذكرهم وأنثاهم كولد الأم.

١٣٬٨٧٢

وعنه: للذكر مثل حظ الأنثيين إلا ولد الأم.

١٣٬٨٧٣

وقال الخرقي: يسوى بينهم إلا الخال والخالة.

١٣٬٨٧٤

قال في " الإنصاف ": وهو رواية عن أحمد. ذكرها جماعة واختاره ابن عقيل في " التذكرة " استحساناً واختاره أيضاً الشيرازي.

قال المصنف في " المغني ": لا أعلم له وجهاً.

قال القاضي: لم أجد هذا بعينه في كلام أحمد. انتهى.

حاشية الخلوتي على المنتهىالخلوتي

قوله: (فنصيبه لهم. . . [إلخ] ) ؛ لأنهم يرثون بالرحم المجرد فاستوى ذكرهم وأنثاهم كولد الأم .

لا زيادة له على هذه المسألة.

الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.