فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

الشروح عليها

شرح منتهى الإراداتالبهوتي

بَابُ الْأَذَانِ] ِ لُغَةً الْإِعْلَامُ. قَالَ تَعَالَى:{وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ} أَيْ أَعْلِمْهُمْ بِهِ يُقَالُ: أَذَّنَ بِالشَّيْءِ يُؤَذِّنُ أَذَانًا وَتَأْذِينًا وَأَذِينًا كَعَلِيمٍ، إذَا أَعْلَمَ بِهِ، فَهُوَ اسْمٌ وُضِعَ مَوْضِعَ الْمَصْدَرِ، وَأَصْلُهُ مِنْ الْأُذُنِ، وَهُوَ الِاسْتِمَاعُ. كَأَنَّهُ يُلْقِي فِي آذَانِ النَّاسِ مَا يُعْلِمُهُمْ بِهِ. وَشَرْعًا (إعْلَامٌ بِدُخُولِ وَقْتِ الصَّلَاةِ أَوْ) أَوْ إعْلَامُ (قُرْبِهِ) أَيْ وَقْتِهَا (كَفَجْرٍ) فَقَطْ

لا زيادة له على هذه المسألة.

معونة أولي النهىابن النجار

باب: الأذان] هذا (باب) يذكر فيه شيء من أحكام الأذان والإقامة، وما يتعلق بهما.

و (الأذان) لغة: الإعلام. قال الله سبحانه وتعالى: وَأَذَانٌ مِّنَ اللهِ وَرَسُولِهِ} أي: إعلام،

١٬٦٦٥

وقال تعالى:{وَأَذِّن فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ} أي: أعلمهم.

١٬٦٦٦

وقال الشاعر:

آذنتنا ببينها أسماء أي: أعلمتنا. يقال: أذن بالشيء يؤذن أذانا وتاًذينا وأذينا على وزن رغيف، إذا أعلم به. وهو اسم وضع موضع المصدر. وأصله من الأذن وهو الاستماع، كأنه يلقي في اذان الناس ما يعلمهم به.

والأذان في الشرع: (إعلام بدخول وقت الصلاة، او) إعلام بـ (قربه)

أي:

قرب وقتها (لفجر) فقط.

حاشية الخلوتي على المنتهىالخلوتي

لا يتكلم على هذه المسألة.

الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.