وَلَا يَتَسَرَّى عَبْدٌ مُطْلَقًا
الشروح عليها
شرح منتهى الإراداتالبهوتي
(وَلَا يَتَسَرَّى عَبْدٌ مُطْلَقًا) أَيْ سَوَاءٌ قُلْنَا يَمْلِكُ بِالتَّمْلِيكِ أَوْ لَا وَسَوَاءٌ أَذِنَ لَهُ سَيِّدُهُ أَوْ لَا
٥٬٦٥٣
قَالَ فِي التَّنْقِيحِ وَلَا يَتَسَرَّى عَبْدٌ وَلَوْ أَذِنَ لَهُ سَيِّدُهُ ; لِأَنَّهُ لَا يَمْلِكُ
معونة أولي النهىابن النجار
(ولا يتسرى عبد مطلقا) يعني: سواء قلنا يملك بالتمليك أو لا، وسواء كان التسري بإذن سيده أو لا. قدمه في " التنقيح ". فقال : ولا يتسرى عبد ولو بإذن سيده " لأنه لا يملك. انتهى.
لا زيادة له على هذه المسألة.
حاشية الخلوتي على المنتهىالخلوتي
* قوله: ( [مطلقًا] ) ؛ أيْ: سواء قلنا:. . . . . . إنه يملك بالتمليك أو لا .
لا زيادة له على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.