وغَصَبْته مِنْ زَيْدٍ وَمِلْكُهُ لِعَمْرٍو فَهُوَ لِزَيْدٍ وَلَا يَغْرَمُ لِعَمْرٍو شَيْئًا
الشروح عليها
شرح منتهى الإراداتالبهوتي
(وَ) إنْ قَالَ (غَصَبْته مِنْ زَيْدٍ وَمِلْكُهُ لِعَمْرٍو فَهُوَ لِزَيْدٍ) لِإِقْرَارِهِ بِالْيَدِ لَهُ (وَلَا يَغْرَمُ لِعَمْرٍو شَيْئًا) لِأَنَّهُ إنَّمَا شَهِدَ لَهُ بِهِ. أَشْبَهَ مَا لَوْ شَهِدَ لَهُ بِمَالٍ بِيَدِ غَيْرِهِ.
لا زيادة له على هذه المسألة.
معونة أولي النهىابن النجار
(و) إن قال: (غصبته من زيد، وملكه لعمرو: فهو لزيد) ، لأنه قد أقر بالغضب منه، (ولا يغرم لعمرو شيئا) ؛ لأنه إنما شهد بالملك له. أشبه ما لو شهد له بمال في يد غيره.
١٩٬٥٥٧
وقيل: يغرم قيمته لعمرو كالتي قبلها.
حاشية الخلوتي على المنتهىالخلوتي
* قوله: (ولا يغرم لعمرٍو شيئًا) ؛ (لأنه إنما شهد له به، أشبهَ ما لو شهدَ [له] (٤) بمالٍ بيدِ غيرهِ) شرح .
لا زيادة له على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.