وَالسَّجَدَاتُ أَرْبَعَ عَشْرَةَ سَجْدَةً
الشروح عليها
(وَالسَّجَدَاتُ أَرْبَعَ عَشْرَةَ سَجْدَةً) : فِي آخِرِ الْأَعْرَافِ،
وَفِي الرَّعْدِ عِنْدَ {بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ}" وَفِي النَّمْلِ عِنْدَ {وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ} [النحل: ٥٠] " وَفِي الْإِسْرَاءِ {وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعًا}" وَفِي مَرْيَمَ {خَرُّوا سُجَّدًا وَبُكِيًّا} [مريم: ٥٨] "" وَفِي الْحَجِّ ثِنْتَانِ " الْأُولَى: عِنْدَ {يَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ}" وَالثَّانِيَةُ {لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [البقرة: ١٨٩] " وَفِي الْفُرْقَانِ {وَزَادَهُمْ نُفُورًا}" وَفِي النَّمْلِ {رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ} [النمل: ٢٦] " وَفِي الم السَّجْدَةِ " لَا يَسْتَكْبِرُونَ " وَفِي فُصِّلَتْ {وَهُمْ لَا يَسْأَمُونَ}" وَفِي آخِرِ النَّجْمِ،
وَفِي الِانْشِقَاقِ {لَا يَسْجُدُونَ} [الانشقاق: ٢١] " وَفِي آخِرِ اقْرَءُوا.
(والسجدات أربع عشرة) سجده: في الأعراف، والرعد، والنحل، وسبحان، ومريم، و (في الحج ثنتان) ، والفرقان، والنمل، وألم تنزيل، وحم السجدة، والنجم، والانشقاق، واقرأ باسم ربك. وسجدة ص سجدة شكر.
وعنه: أنها من عزائم السجود.
وقيل: أن ثانية الحج ليست منها؛ لأنها ذكرت مع الركوع. فأشبه قوله:{يَا مَرْيَمُ اقْنُتِي لِرَبِّكِ وَاسْجُدِي وَارْكَعِي مَعَ الرَّاكِعِينَ}.
والدليل على إثباتها ما روى عقبة بن عامر قال:"
قلت: يا رسول الله لِلَّهِ أفضلت سورة الحج بأن فيها سجدتين؛ قال: نعم.
ومن لم يسجدهما فلا يقرأهما " . رواه أحمد وأبو داود. واحتج به أحمد في رواية ابنه عبد الله.
وإن كان في إسناده ابن لهيعة، وقد تكلم فيه. لكن أبا داود رواه من طريق ابن وهب عنه، وقد قال فيه ابن وهب: كان صادقا.
وروى إمامنا بإسناده عن عمر وعلي وابن عمر وابن عباس وأبي الدرداء وأبي موسى " أنهم سجدوا في الحج سجدتين " .
ومواضع السجدات: آخر الأعر اف،
وفي النحل:{وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ}[٥٠]، وفي بني إسرائيل:{وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعًا}[١٠٩]،
وفي مريم {خَرُّوا سُجَّدًا وَبُكِيًّا}،
وفي أول الحج:{إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يَشَاء}،
وفي الثانية:{لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ}، وفي الفرقان:{وَزَادَهُمْ نُفُورًا}،
وفي النمل:{رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ} [٢٦]،
وفي ألم تنزيل:{وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ}،
وفي حم السجدة: (وهم لا يسئمون) [٣٨]، وآخر النجم،
وفي سورة الانشقاق:{وَإِذَا قُرِئَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنُ لا يَسْجُدُونَ}، وآخر:{اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ}.
ومن أراد السجود للتلاوة وهو في الصلاة أو خارجها فإنه
لا يتكلم على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.