فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

الشروح عليها

شرح منتهى الإراداتالبهوتي

(أَوْ) يَخَافُ (أَذًى بِمَطَرٍ وَوَحَلٍ) بِفَتْحِ الْحَاءِ، وَتَسْكِينُهَا لُغَةٌ رَدِيئَةٌ (وَثَلْجٍ وَجَلِيدٍ وَرِيحٍ بَارِدَةٍ بِلَيْلَةٍ مُظْلِمَةٍ) لِحَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ «كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُنَادِي مُنَادِيَهُ فِي اللَّيْلَةِ الْبَارِدَةِ، أَوْ الْمَطِيرَةِ: صَلُّوا فِي رِحَالِكُمْ»" رَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ.

وَرُوِيَ فِي الصَّحِيحَيْنِ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي يَوْمِ مَطَرٍ

١٬٢٩٨

وَفِي رِوَايَةِ لِمُسْلِمٍ «وَكَانَ يَوْمُ جُمُعَةٍ» "

معونة أولي النهىابن النجار

(او) كان يحصل له (اذى بمطر ووحل) - بفتح الحاء المهمله وتسكينها لغة رديئة- (وثلج وجليد وريح باردة بليلة مظلمة) لأخبار، منها ما في " الصحيحين " عن ابن عباس " أنه قال لمؤذنه في يوم مطير- زاد مسلم: في يوم جمعة- إذا

٣٬٤٧٦

قلت: أشهد أن محمدا رسول الله فلا تقل حي على الصلاة،

بل قل:

صلوا في بيوتكم، قال: فكأن الناس استنكروا ذلك.

فقال ابن عباس:

أتعجبون من ذلك. فقد فعل هذا من هو خير مني- يعني: النبي صلى الله عليه وسلم إن الجمعة عزمة. وإنى كرهت أن أخرجكم فتمشوا في الطين والدحض " .

والثلج والجليد والبرد كذلك.

وعنه: أن ذلك إنما يكون عذرا في السفر، ومنها قول ابن عمر:" كان النبي صلى الله عليه وسلم ينادي مناديه في الليله الباردة أو المطيرة: صلوا في رحالكم " .

متفق عليه.

حاشية الخلوتي على المنتهىالخلوتي

لا يتكلم على هذه المسألة.

الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.