ودم البثرات كالبراغيث
الشروح عليها
(وَدَمُ الْبَثَرَاتِ) بِالْمُثَلَّثَةِ خُرَّاجٌ صَغِيرٌ (كَالْبَرَاغِيثِ) فَيُعْفَى عَنْ قَلِيلِهِ وَكَثِيرِهِ،
وَإِنْ كَثُرَ وَانْتَشَرَ؛ لِأَنَّهُ مِنْ جِنْسِ مَا يَتَعَذَّرُ الِاحْتِرَازُ عَنْهُ فَأُلْحِقَ نَادِرُهُ بِغَالِبِهِ كَمَا مَرَّ مَا لَمْ يَكُنْ بِفِعْلِهِ، وَإِلَّا فَالْعَفْوُ خَاصٌّ حِينَئِذٍ بِالْقَلِيلِ
(قَوْلُهُ: خَرَاجٌ) بِالتَّخْفِيفِ
لا زيادة له على هذه المسألة.
لا يتكلم على هذه المسألة.
(وَدَمُ الْبَثَرَاتِ) بِفَتْحِ الْمُثَلَّثَةِ جَمْعُ بَثْرَةٍ بِسُكُونِهَا وَقَدْ تُفْتَحُ وَهِيَ خُرَاجٌ صَغِيرَةٌ (كَالْبَرَاغِيثِ) فَعَفَا عَنْهُ حَيْثُ لَمْ يُعْصَرْ مُطْلَقًا عَلَى الْأَصَحِّ لِغَلَبَةِ الِابْتِلَاءِ بِهَا أَيْضًا
لا زيادة له على هذه المسألة.
(قَوْلُهُ وَهِيَ خُرَاجٌ) إلَى قَوْلِهِ كَدَمِ بُرْغُوثٍ فِي النِّهَايَةِ وَالْمُغْنِي
(قَوْلُهُ خُرَاجٌ) بِالتَّخْفِيفِ ع ش
(قَوْلُهُ مُطْلَقًا) أَيْ عَنْ قَلِيلِهِ وَكَثِيرِهِ نِهَايَةٌ وَمُغْنِي.
قَوْلُ الْمَتْنِ (وَالْقُرُوحُ) أَيْ الْجِرَاحَاتُ شَرْحُ بَافَضْلٍ
لا زيادة له على هذه المسألة.
لا يتكلم على هذه المسألة.
(وَدَمُ الْبَثَرَاتِ) وَهِيَ بِالْمُثَلَّثَةِ خُرَّاجٌ صَغِيرٌ (كَالْبَرَاغِيثِ) أَيْ: كَدَمِهَا، فَيُعْفَى عَنْ قَلِيلِهِ قَطْعًا، وَعَنْ كَثِيرِهِ عَلَى الرَّاجِحِ مَا لَمْ يَكُنْ بِفِعْلِهِ؛ لِأَنَّ الْإِنْسَانَ لَا يَخْلُو مِنْهَا غَالِبًا،
فَلَوْ وَجَبَ الْغُسْلُ فِي كُلِّ مَرَّةٍ لَشَقَّ عَلَيْهِ ذَلِكَ،
أَمَّا مَا خَرَجَ مِنْهَا بِفِعْلِهِ فَيُعْفَى عَنْ قَلِيلِهِ فَقَطْ كَمَا يُؤْخَذُ مِمَّا مَرَّ وَمِنْ كَلَامِ الْكِفَايَةِ
(وَدَمُ الْبَثَرَاتِ) بِفَتْحِ الْمُثَلَّثَةِ جَمْعُ بَثْرَةٍ بِسُكُونِهَا، وَهِيَ خُرَّاجٌ صَغِيرٌ (كَالْبَرَاغِيثِ) أَيْ كَدَمِهَا فَيُعْفَى عَنْ قَلِيلِهِ فَقَطْ عَلَى تَصْحِيحِ الْمُحَرَّرِ سَوَاءٌ أَخَرَجَ بِنَفْسِهِ أَمْ عَصَرَهُ.
لا زيادة له على هذه المسألة.
لا يتكلم على هذه المسألة.
قَوْلُهُ: (بِسُكُونِهَا) وَالْفَتْحُ لُغَةٌ.
لا زيادة له على هذه المسألة.
قال: (ودم البثرات كالبراغيث) بالاتفاق؛ لأن الإنسان قل ما يخلو عنها،
فلو وجب الغسل لكل مرة .. لشق، فيعفى عن قليله قطعًا، وعن كثيره على المرجح.
ولأن دم البراغيث رشحات يمصها البرغوث من بدن الإنسان ثم يمجها، وليس للبرغوث دم في نفسه، ولذلك يعد مما ليس له نفس سائلة.
و (البثرات) جمع بثرة- بفتح الباء وإسكان الثاء المثلثة- خراج صغار. وخص بعضهم به الوجه،
والمشهور: أنه يعم الوجه وسائر البدن.
روى ابن السني [٦٣٥] والنسائي في (عمل اليوم والليلة)[١٠٣١] عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: دخل علي النبي صلى الله عليه وسلم وقد خرج في إصبعي بثرة فقال: (عندك ذريرة)؟
قلت: نعم، فوضعها عليها وقال:(قولي: اللهم؛ مصغر الكبير، ومكبر الصغير، صغر ما بي) فطفئت.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.