فَإِنْ عَجَزَ أَوْ شَقَّ وَلَوْ بِتَعَدِّيهِ بِضَرْبِ سَاقِهِ فَعَلَى جَنْبِهِ والْأَيْمَنُ أَفْضُلُ
Its commentaries
(فَإِنْ عَجَزَ) عَنْ الْقُعُودِ (أَوْ شَقَّ) عَلَيْهِ الْقُعُودُ (وَلَوْ بِتَعَدِّيهِ بِضَرْبِ سَاقِهِ) كَتَعَدِّيهَا بِضَرْبِ بَطْنِهَا فَنُفِسَتْ (فَعَلَى جَنْبِهِ) يُصَلِّي «لِقَوْلِهِ: صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِعِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ صَلِّ قَائِمًا، فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَقَاعِدًا فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَعَلَى جَنْبٍ»" رَوَاهُ الْجَمَاعَةُ إلَّا مُسْلِمًا زَادَ النَّسَائِيُّ «فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَمُسْتَلْقِيًا» " (وَ) الْجَنْبُ (الْأَيْمَنُ أَفْضُلُ) لِحَدِيثِ عَلِيٍّ.
Adds nothing on this mas’ala.
(فإن عجز) عن القعود (او شق) عليه ان يصلي قاعدا.
قال في " الفروع ": و" المذهب ": (ولو بتعديه بضرب ساقه) ؛ كتعديها بضرب بطنها فنفست (فعلى جنب) ؛ وذلك لقول النبي صلى الله عليه وسلم لعمران بن حصين:" صل قائما.
فإن لم تستطع فقاعدا. فإن لم تستطع فعلى جنب " . رواه الجماعة إلا مسلما، وزاد النسائي:"
فإن لم تستطع فمستلقيا " . (و) الجنب (الأيمن افضل) ؛ لما روى علي عليه السلام عن النبي صلى صلى الله عليه وسلم قال:" يصلي المريض قائما إن استطاع.
فإن لم يستطع فقاعدا. فإن لم يستطع أن يسجد أومأ إيماء، وجعل سجوده أخفض من ركوعه،
وإن لم يستطع أن يصلي قاعدا صلى على جنبه الأيمن مستقبل القبلة.
فإن لم يستطع صلى مستلقيا ورجلاه مما يلي القبلة " . رواه الدارقطني.
Says nothing on this mas’ala.
No commentary chosen.
A number in a circle: a mas’ala the commentary adds, numbered through it. In bold: the text’s own words inside the commentary.