وَالْمَرِيضُ وَنَحْوُهُ إذَا حَضَرَهَا وَجَبَتْ عَلَيْهِ وَانْعَقَدَتْ بِهِ
Its commentaries
(وَالْمَرِيضُ وَنَحْوُهُ) كَخَائِفٍ عَلَى نَفْسِهِ وَمَالِهِ أَوْ أَهْلِهِ، وَنَحْوُهُ مَنْ لَهُ شُغْلٌ أَوْ عُذْرٌ يُبِيحُ تَرْكَ الْجُمُعَةِ (إذَا حَضَرَهَا وَجَبَتْ عَلَيْهِ وَانْعَقَدَتْ بِهِ) وَجَازَ أَنْ يَؤُمَّ فِيهَا لِأَنَّ السَّاقِطَ عَنْهُ الْحُضُورُ لِلْمَشَقَّةِ فَإِذَا تَكَلَّفَهَا وَحَضَرَ تَعَيَّنَتْ كَمَرِيضٍ بِالْمَسْجِدِ.
Adds nothing on this mas’ala.
(والمريض ونحوه) ممن سقطت عنه لعذر (إذا حضرها وجبت عليه، وانعقدت به)، وجاز ان يؤم فيها؛ لأن سقوطها لمشقة المنع.
فإذا تحمل وحضرها انتفت المشقة.
* قوله: (ونحوه) كخائف على نفسه، أو ماله،
ومن له عذر، أو شغل يبيح ترك الجمعة، ذكره شيخنا في الشرح .
No commentary chosen.
A number in a circle: a mas’ala the commentary adds, numbered through it. In bold: the text’s own words inside the commentary.