وَمِنْ خُرُوجٍ إلَيْهِمَا إلَى فَرَاغِ الْخُطْبَةِ
Its commentaries
(وَ) يُسَنُّ التَّكْبِيرُ الْمُطْلَقُ (مِنْ خُرُوجٍ إلَيْهِمَا) أَيْ الْعِيدَيْنِ (إلَى فَرَاغِ الْخُطْبَةِ) لِمَا رُوِيَ عَنْ ابْنِ عُمَرَ " أَنَّهُ كَانَ إذَا غَدَا يَوْمَ الْفِطْرِ وَيَوْمَ الْأَضْحَى يَجْهَرُ بِالتَّكْبِيرِ حَتَّى يَأْتِيَ الْمُصَلَّى، ثُمَّ يُكَبِّرُ حَتَّى يَأْتِيَ الْإِمَامُ " رَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيُّ.
Adds nothing on this mas’ala.
؛ لقوله سبحانه وتعالى: (ولتكملوا العده ولتكبروا الله علي ما هداكم) . قيل في تفسيرها: لتكملوا عدة رمضان ولتكبروا الله عند إكمالها على ما هداكم . (ومن خروج إليهما) أي: إلى العيدين (إلى فراغ الخطبة) ؛ لما روي عن اللجلاج بن عمرو صاحب النبي صلى الله عليه وسلم " أنه أظهر التكبير في مخرجه إلى العيدين. فقال له ابنه: يا أبته! اغضض من صوتك، إن الناس ينظرون إليك.
قال:
وقد بقيت في قوم إن ظهرت فيهم السنة نظروا إلي وأنكروها علي. اللهم! عجل قبضي إليك. فمات من يومه أو غده ". رواه عبد الله بن حاتم.
وعن ابن عمر " أنه كان إذا غدا يوم الفطر ويوم الأضحى يجهر بالتكبير حتى يأتى المصلى، ثم يكبر حتى يأتي الإمام " (١) . رواه الدارقطني.
وفي لفظ: " أنه كان يغدو إلى المصلى يوم الفطر إذا طلعت الشمس. فيكبر حتى يأتي المصلى، ثم يكبر بالمصلى، حتى إذا جلس الإمام ترك التكبير " (٢) .
رواه الشافعى في " مسنده ".
Says nothing on this mas’ala.
No commentary chosen.
A number in a circle: a mas’ala the commentary adds, numbered through it. In bold: the text’s own words inside the commentary.