لَا بِأَسْمَاءِ الْأَنْبِيَاءِ وَالْمَلَائِكَةِ
Its commentaries
(لَا) تُكْرَهُ التَّسْمِيَةُ (بِأَسْمَاءِ الْأَنْبِيَاءِ وَالْمَلَائِكَةِ) وَعَنْ مَالِكٍ سَمِعْت أَهْلَ مَكَّةَ يَقُولُونَ: مَا مِنْ أَهْلِ بَيْتٍ فِيهِمْ اسْمُ مُحَمَّدٍ إلَّا رُزِقُوا وَرُزِقَ خَيْرًا وَفِي التَّكَنِّي بِكُنْيَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خِلَافٌ.
Adds nothing on this mas’ala.
(لا) يكره أن يسمى (بأسماء الأنبياء والملائكة) .
قال ابن عبدالبر: قال ابن فاسم: قال مالك: سمعت أهل مكة يقولون: ما من اهل بيت فيهم اسم محمد إلا رزقوا، ورزق خيرا.
اما اسماء الأنبياء؛ فلا يكره ان يسمى بها وفاقا.
واما أسماء الملائكة فكره مالك ان يسمى بجبريل وياسين.
والمذهب: لا يكره أن يسمى بمثل ذلك.
* قوله: (لا بأسماء الأنبياء)
وأما التكني بكنية النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- هل يكره، أو أنه لا يكره إلا لمن اسمه محمد فقط؟ فيه روايات ، إحداهن لا يكره،
قال في تصحيح الفروع : "قلت: وهو الصواب بعد موته -صلى اللَّه عليه وسلم-، وقد وقع فعل ذلك من الأعيان، ورضَاهُم به يدل على الإباحة"،
وقال في الهدي (٢) : "الصواب أن التكنِّي بكنيته ممنوع، والمنع في حياته أشد، والجمع بينهما ممنوع"، انتهى، فظاهره التحريم، حاشية .
No commentary chosen.
A number in a circle: a mas’ala the commentary adds, numbered through it. In bold: the text’s own words inside the commentary.