فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

الشروح عليها

شرح منتهى الإراداتالبهوتي

(لَا) تُكْرَهُ التَّسْمِيَةُ (بِأَسْمَاءِ الْأَنْبِيَاءِ وَالْمَلَائِكَةِ) وَعَنْ مَالِكٍ سَمِعْت أَهْلَ مَكَّةَ يَقُولُونَ: مَا مِنْ أَهْلِ بَيْتٍ فِيهِمْ اسْمُ مُحَمَّدٍ إلَّا رُزِقُوا وَرُزِقَ خَيْرًا وَفِي التَّكَنِّي بِكُنْيَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خِلَافٌ.

لا زيادة له على هذه المسألة.

معونة أولي النهىابن النجار

(لا) يكره أن يسمى (بأسماء الأنبياء والملائكة) .

قال ابن عبدالبر: قال ابن فاسم: قال مالك: سمعت أهل مكة يقولون: ما من اهل بيت فيهم اسم محمد إلا رزقوا، ورزق خيرا.

٦٬٤٥١

اما اسماء الأنبياء؛ فلا يكره ان يسمى بها وفاقا.

٦٬٤٥٢

واما أسماء الملائكة فكره مالك ان يسمى بجبريل وياسين.

٦٬٤٥٣

والمذهب: لا يكره أن يسمى بمثل ذلك.

حاشية الخلوتي على المنتهىالخلوتي

* قوله: (لا بأسماء الأنبياء)

١٬٥٠٦

وأما التكني بكنية النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- هل يكره، أو أنه لا يكره إلا لمن اسمه محمد فقط؟ فيه روايات ، إحداهن لا يكره،

١٬٥٠٧

قال في تصحيح الفروع : "قلت: وهو الصواب بعد موته -صلى اللَّه عليه وسلم-، وقد وقع فعل ذلك من الأعيان، ورضَاهُم به يدل على الإباحة"،

١٬٥٠٨

وقال في الهدي (٢) : "الصواب أن التكنِّي بكنيته ممنوع، والمنع في حياته أشد، والجمع بينهما ممنوع"، انتهى، فظاهره التحريم، حاشية .

الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.