لا إن علمه مدين فقط وكتمه، خوفا من أنه إن علمه لم يبرئه.
Its commentaries
Says nothing on this mas’ala.
وعلى المذهب في هذا تفصيل وهو المشار إليه بقوله: (لا أنه علمه م دين فقط وكتمه) أى: من رب الدين (خوفاً من أنه أن علمه لم يبرئه) منه. يعني: فإنه لا تصح البراءة. صرج بذلك الموفق والشارح وتابعهما الحارثي.
ووجه ذلك: أن فيه تغريراً للمبرئ. وقد أمكن التحرز منه. قال الحارثي: وظاهر كلام أبى الخطاب الصحة مطلقاً. قال: وهذا أقر ب. انتهى.
قال في " المحرر " بعد أن ذكر الروايات في أصل المسألة: ويتخرج أن يصح بكل حال. إلا إذا علمه المبرأ- بفتح الراء- وظن المبرئ- بكسرها جهله به فلا يصح. انتهى.
ووجّه ذلك شارح " المحرر " بأنه قد يسقطه المبرئ ظنأ أن المبرأ لعدم علمه به قد يحتاج إلى المطالبه والخصومه فيبرئه قهطعا لنزاع، فمتى علمه المبرأ دونه يكون هضماً للحق فلا يصح لذلك.
كما يأتي في قوله: (لا إن علمه مدين فقط) ، فليحرر!.
* قوله: (وإن متُّ) بضم التاء،
وأما بالفتح فلا يصح؛ لأنه تعليق للبراءة.
No commentary chosen.
A number in a circle: a mas’ala the commentary adds, numbered through it. In bold: the text’s own words inside the commentary.