ثانيًا: فرَّق الشافعية (٢) ، والحنابلة في رواية (٣) ، والأوزاعي (٤) ، بين الأمة إن وقعت في ملك سيدها ببيع، أو هبة، ونحوها من سائر وجوه التملك، وبين ما إذا وقعت في ملكه بالسبي.
Its commentaries
No commentary tied to this book yet
ثانيًا: فرَّق الشافعية (٢) ، والحنابلة في رواية (٣) ، والأوزاعي (٤) ، بين الأمة إن وقعت في ملك سيدها ببيع، أو هبة، ونحوها من سائر وجوه التملك، وبين ما إذا وقعت في ملكه بالسبي.