"وأما قوله -يريد أبا يوسف- سماه طيبًا - أي: التراب- فنعم، لكن الطيب يستعمل بمعنى الطاهر، وهو الأليق ههنا؛ لأنه شرع مطهرًا، والتطهير لا يقع إلا بالطاهر، مع أن معنى الطهارة صار مرادًا بالإجماع" (١) .
Its commentaries
No commentary tied to this book yet