فإن عدم النية وسبب اليمين وما هيجها رجع إلى التعيين وهو الإشارة.
Its commentaries
كشاف القناعal-Buhuti
(فإن عُدِم النيَّةُ، وسببُ اليمين، وما هيَّجها، رُجع إلى التعيين، وهو الإشارة) لأن التعيين أبلغ من دلالة الاسم على المُسمَّى؛ لأنه ينفي الإبهام بالكلية،
12,398
بخلاف الاسم، ولهذا لو شهد عدلان على يمين شخص، وجب على الحاكم الحكم عليه،
12,399
بخلاف ما لو شهدا على مسمًّى باسم؛ لم يحكم حتَّى يعلم أنَّه المُسمَّى بذلك، فيقدَّم التعيين على الاسم والصفة والإضافة.
No commentary chosen.
A number in a circle: a mas’ala the commentary adds, numbered through it. In bold: the text’s own words inside the commentary.