والمقيد فيه يكثر من صلاة فجر يوم عرفة إن كان محلا
Its commentaries
(و) التكبير (المقيد فيه) أي الأضحى (يكبر من صلاة فجر يوم عرفة، إن كان مُحلا) لحديث جابر قال:"كان النَّبيُّ - صلى الله عليه وسلم - يكبرُ في صلاةِ الفجرِ يومَ عرفة إلى صلاةِ العصرِ من آخر أيامِ التشريقِ حين يسلم من المكتوبَاتِ" وفي لفظ: "كان - صلى الله عليه وسلم - إذا صلى الصبحَ من غداةِ عرفة أقبلَ على أصحابه، فيقول: عَلى مكانِكُم، ويقول: اللهُ أكبر اللهُ أكبرُ، لا إلَه إلَّا اللهُ، واللهُ أكبر اللهُ أكبرُ وللهِ الحمدُ" رواهما الدارقطني .
فإن قيل: مدار الحديث على جابر بن زيد الجعفي، وهو ضعيف.
قلنا: قد روى عنه شعبة والثوري ووثقاه، وناهيك بهما.
وقال أحمد : "لم يتكلم في جابر في حديثه، إنما تكلم فيه لرأيه". على أنه ليس في هذه المسألة حديث مرفوع أقوى إسنادًا منه ليترك من أجله، والحكم فيه حكم فضيلة وندب، لا حكم إيجاب أو تحريم، ليشدد في أمر الإسناد.
وقيل لأحمد: بأي حديث تذهب في ذلك؟ قال: بالإجماع: عمر وعلي وابن عباس وابن مسعود .
No commentary chosen.
A number in a circle: a mas’ala the commentary adds, numbered through it. In bold: the text’s own words inside the commentary.