قال أحمد: ينبغي للصائم أن يتعاهد صومه من لسانه ولا يماري ويصون صومه ولا يغتب أحدا ولا يعمل عملا يخرق به صومه:
Its commentaries
كشاف القناعal-Buhuti
(قال) الإمام (أحمد (٣) ): ينبغي للصائم أن يتعاهد صومَه مِن لسانه، ولا يماري) أي: يجادل (ويصونَ صومَه، ولا يغتَب أحدًا) أي: يذكره بما يَكره، بهذا فَسَّره النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - في حديث أبي هريرة، رواه مسلم .
4,110
وإن كان حاضرًا، فهو الغيبة في بُهت.
4,111
قال في "الحاشية": والغيبة محرَّمة بالإجماع ، وتُباح لغرض صحيح شرعي، لا يمكن الوصول إليه إلا بها، كالتظلُّم، والاستفتاء، والاستعانة على تغيير المنكر، والتعريف، ونحو ذلك. (ولا يعمل عملًا يجرح (٦) به صومه) وكان السلف إذا صاموا جلسوا في المساجد، وقالوا: نحفظُ صومنا، ولا نغتاب أحدًا .
No commentary chosen.
A number in a circle: a mas’ala the commentary adds, numbered through it. In bold: the text’s own words inside the commentary.