ومن التنعيم أفضل ثم من الجعرانة ثم الجديبية ثم ما بعد
Its commentaries
(و) إحرامه (من التَّنعيم أفضل) لأن النبيَّ - صلى الله عليه وسلم -: "أمرَ عبد الرحمن بن أبي بكرٍ أن يُعمِرَ عائشة من التنعيم"،
وقال ابن سيرين:"بلغني أن النبي - صلى الله عليه وسلم - وقَّتَ لأهْلِ مكة التنعيم". وإنما لزم الإحرام من الحِلِّ ليجمع في النُّسك بين الحِلِّ والحَرَم. (ثم) يلي الإحرام من التنعيم في الأفضلية الإحرام (من الجِعْرَانة) بكسر الجيم وإسكان العين، وقد تكسر العين وتشدد الراء،
وقال الشافعي: التشديد خطأ . وهي موضع بين مكة والطائف، خارج من حدود الحرم، يعتمر منه، سُمِّيَ برَيْطَةَ بنتِ سعدٍ، وكانت تلقَّب بالجِعْرانة .
قال في القاموس : وهي المراد في قوله تعالى: {كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا}. (ثم) يلي الإحرام من الجِعْرانة في الأفضلية الإحرام من (الحُديبية) مصغرة، وقد تُشدَّد، بئر قرب مكة، أو شجرة حَدباء كانت هناك. (ثم) يلي ما سبق (ما بَعُدَ) عن الحرم،
وعنه في المكي: كلما تباعد في العُمرة فهو أعظم للأجر .
No commentary chosen.
A number in a circle: a mas’ala the commentary adds, numbered through it. In bold: the text’s own words inside the commentary.