وإن تعدى عامل ما أمرابه الشريك ثم ربح ظهرا
Its commentaries
وإن تعدى عامل ما أمرا ... به الشريك ثم ربح ظهرا فأجرة المثل له وعنه لا ... والربح للمالك نصًا نقلا وعنه بل صدقة ذا يحسن ... لأن ذاك ربح ما لا يضمن يعني: إن تعدى العامل ما أمره به رب المال بأن فعل ما ليس له فعله أو اشترى شيئًا نهي عن شرائه ثم ظهر ربح ففيه ثلاث روايات إحداها : له أجرة مثله، لأنه عمل ما يستحق به العوض ولم يسلم له المسمى فكان له أجرة مثله كالمضاربة الفاسدة.
والثانية: لا شيء له والربح كله للمالك، لأنه عقد عقدًا لم يؤذن له فيه فلم يكن له شيء كالغاصب وهذه اختيار أبي بكر وقطع بها في التنقيح والإقناع والمنتهي فهي المذهب.
وعنه: يتصدقان بالربح وهي قول الشعبي والنخعي والحكم وحماد وحمله القاضي على الورع. وقوله: لأن ذلك ربح ما لا يضمن، أي: وهو منهي عنه فيتصدق به ، لكن في التعليل نظر،
فإن هذا المال مضمون على المضارب بالتعدي في قول أكثر أهل العلم،
ومن لم يقل إنه مضمون على العامل (فهو قائل بأنه مضمون) على ربه .
No commentary chosen.
A number in a circle: a mas’ala the commentary adds, numbered through it. In bold: the text’s own words inside the commentary.