Guarantee
Dealings
These are the main texts as they are, not a comparison.To compare: the disputed masa’il of this chapter
In the four schools’ base texts
-
هي ضمّ ذمّةٍ إلى ذمّةٍ في المطالبة
-
وتصحّ بالنّفس، وإن تعدّدت
-
بـ كفلت بنفسه وبما عبّر عن البدن وبجزءٍ شائعٍ وبـ ضمنته وبـ عليّ، وإليّ وأنا زعيمٌ به وقبيلٌ به
-
لا بـ أنا ضامنٌ لمعرفته
-
فإن شرط تسليمه في وقتٍ بعينه أحضره فيه إن طلبه
-
فإن أحضره، وإلّا حبسه الحاكم
-
فإن غاب أمهله مدّة ذهابه، وإيابه
-
فإن مضت ولم يحضره حبسه
-
وإن غاب ولم يعلم مكانه لا يطالب به
-
فإن سلّمه بحيث يقدر المكفول له أن يخاصمه كمصرٍ برئ
-
ولو شرط تسليمه في مجلس القاضي يسلّمه ثمّ
-
وتبطل بموت المطلوب، والكفيل لا الطّالب
-
وبرئ بدفعه إليه، وإن لم يقل إذا دفعته إليك فأنا بريءٌ
-
وبتسليم المطلوب نفسه من كفالته
-
وبتسليم وكيل الكفيل ورسوله
-
فإن قال إن لم أواف به غدًا فهو ضامنٌ لما عليه فلم يواف به، أو مات المطلوب ضمن المال
-
ومن ادّعى على آخر مائة دينارٍ فقال رجلٌ إن لم أواف به غدًا فعليه المائة فلم يواف به غدًا فعليه المائة
-
ولا يجبر على الكفالة بالنّفس في حدٍّ وقودٍ
-
ولا يحبس فيهما حتّى يشهد شاهدان مستوران، أو عدلٌ
-
وبالمال ولو مجهولًا إذا كان دينًا صحيحًا
-
بـ كفلت عنه بألفٍ وبمالك عليه وبما يدركك في هذا البيع وما بايعت فلانًا فعليّ وما ذاب لك عليه فعليّ وما غصبك فلانٌ فعليّ
-
وطالب الكفيل، أو المديون
-
إلّا إذا شرط البراءة فحينئذٍ تكون حوالةً
-
كما أنّ الحوالة بشرط أن لا يبرأ بها المحيل كفالةٌ
-
ولو طالب أحدهما له أن يطالب الآخر
-
ويصحّ تعليق الكفالة بشرطٍ ملائمٍ كشرط وجوب الحقّ كـ إن استحقّ المبيع أو لإمكان الاستيفاء كأن قدم زيدٌ، وهو مكفولٌ عنه أو لتعذّره كـ أن غاب عن المصر
-
ولا يصحّ بنحو إن هبّت الرّيح أو جاء المطر
-
وإن جعلا أجلا: تصحّ الكفالة ويجب المال حالًّا
-
فإن كفل بما له عليه فبرهن على ألفٍ لزمه
-
وإلّا صدّق الكفيل فيما أقرّ بحلفه
-
ولا ينفذ قول المطلوب على الكفيل
-
فإن كفل بأمره رجع بما أدّى عليه
-
وإن كفل بغير أمره لم يرجع
-
ولا يطالب الأصيل بالمال قبل أن يؤدّي عنه
-
فإن لوزم لازمه
-
وبرئ بأداء الأصيل
-
ولو أبرأ الأصيل أو أخّر عنه برئ الكفيل وتأخّر عنه
-
ولا ينعكس
-
ولو صالح أحدهما ربّ المال عن ألفٍ على نصفه برئا
-
وإن قال الطّالب للكفيل برئت إليّ من المال رجع على المطلوب
-
وفي برئت، أو أبرأتك لا
-
وبطل تعليق البراءة من الكفالة بالشّرط
-
والكفالة بحدٍّ وقودٍ ومبيعٍ ومرهونٍ وأمانةٍ
-
وصحّ لو ثمنًا ومغصوبًا ومقبوضًا على سوم الشّراء ومبيعًا فاسدًا وحمل دابّةٍ معيّنةٍ مستأجرةٍ وخدمة عبدٍ استؤجر للخدمة
-
وبلا قبول الطّالب في مجلس العقد
-
إلّا أن تكفّل وارث المريض عنه
-
وعن ميّتٍ مفلسٍ
-
وبالثّمن للموكّل ولربّ المال وللشّريك إذا بيع عبدٌ صفقةً
-
وبالعهدة والخلاص
-
ومال الكتابة
فصلٌ في مسائل متفرقة
-
ولو أعطى المطلوب الكفيل قبل أن يعطي الكفيل الطّالب لا يستردّ منه
-
وما ربح الكفيل له
-
وندب ردّه على المطلوب لو شيئًا يتعيّن
-
ولو أمر كفيله أن يتعيّن عليه حريرًا ففعل، فالشّراء للكفيل، والرّبح عليه
-
ومن كفل عن رجلٍ بما ذاب له عليه، أو بما قضي له عليه فغاب المطلوب فبرهن المدّعي على الكفيل أنّ له على المطلوب ألفًا لم يقبل
-
ولو برهن أنّ له على زيدٍ كذا وأنّ هذا كفيلٌ عنه بأمره قضي به عليهما
-
ولو بلا أمرٍ قضي على الكفيل فقط
-
وكفالته بالدّرك تسليمٌ
-
وشهادته وختمه لا
-
ومن ضمن عن آخر خراجه، أو رهن به، أو ضمن نوائبه وقسمته صحّ
-
ومن قال لآخر ضمنت لك عن فلانٍ مائةً إلى شهرٍ فقال هي حالّةٌ، فالقول للضّامن
-
ومن اشترى أمةً وكفل له رجلٌ بالدّرك فاستحقّت لم يأخذ المشتري الكفيل حتّى يقضي له بالثّمن على البائع
-
دينٌ عليهما وكلٌّ كفيلٌ عن صاحبه فما أدّاه أحدهما لم يرجع به على شريكه
-
فإن زاد على النّصف رجع بالزّيادة
-
وإن كفلا عن رجلٍ فكفل كلٌّ عن صاحبه فما أدّى رجع بنصفه على شريكه أو بالكلّ على الأصيل
-
وإن أبرأ الطّالب أحدهما أخذ الآخر بكلّه
-
ولو افترق المفاوضان أخذ الغريم أيًّا شاء بكلّ الدّين
-
ولا يرجع حتّى يؤدّي أكثر من النّصف
-
وإن كاتب عبديه كتابةً واحدةً وكفل كلٌّ عن صاحبه وأدّى أحدهما رجع بنصفه
-
ولو حرّر أحدهما أخذ أيًّا شاء بحصّة من لم يعتقه
-
فإن أخذ المعتق رجع على صاحبه
-
وإن أخذ الآخر لا
-
ومن ضمن عن عبدٍ ما لا يؤخذ به بعد عتقه فهو حالٌّ، وإن لم يسمّه
-
ولو ادّعى رقبة العبد فكفل به رجلٌ فمات العبد فبرهن المدّعي أنّه له ضمن قيمته
-
ولو ادّعى على عبدٍ مالًا وكفل بنفسه رجلٌ فمات العبد برئ الكفيل
-
ولو كفل عبدٌ عن سيّده بأمره فعتق فأدّاه أوكفل سيّده عنه وأدّاه بعد عتقه لم يرجع واحدٌ منهما على الآخر
باب في الضَّمان وما يتعلَّق به
-
وسُمِّيَ الضَّامنُ بالحَمِيلِكذاك بالزَّعيمِ والكَفِيلِ
-
وَهْوَ من المعروفِ فالمنعُ اقْتَضَىمِنْ أَخْذِهِ أَجْرًا بِهِ أَوْ عِوَضَا
-
والْحُكْمُ ذا حيثُ اشتراطِ مَنْ ضَمِنْحَطًّا مِنَ المضمونِ عمَّنْ قَدْ ضُمِنْ
-
وباشتراكٍ واستواءٍ في العددْتضامنٌ خُفِّفَ فيه أنْ وَرَدْ
-
وصَحَّ مِنْ أهلِ التَّبرُّعاتِوثُلْثِ مَنْ يُمْنَعُ كالزَّوجاتِ
-
وهْوَ بِوَجْهٍ أوْ بمالٍ جارِوالأخذُ منه أو على الخِيارِ
-
ولا اعتبارَ بِرِضا مَنْ ضُمِّنَاإذْ قَدْ يُؤدَّى دَيْنُ مَنْ لا أَذِنَا
-
ويَسْقُطُ الضَّمانُ في فسادِأصلِ الذي فيه الضَّمانُ بادِ
-
وَهْوَ بِمَا عيَّنَ للمُعَيَّنِوَهْوَ بِمالٍ حيثُ لَمْ يُعَيِّنِ
-
وَإنْ ضمانُ الوجهِ جاءَ مُجْمَلاَالْحُكْمُ أَنَّ المالَ قدْ تُحُمِّلاَ
-
وجائزٌ ضمانُ ما تَأَجَّلامُعَجَّلا وعاجل مؤجَّلا
-
وما على الحميلِ غُرْمُ ما حَمَلْإن مات مضمونٌ ولمْ يَحِنْ أَجَلْ
-
ويأخُذُ الضَّامنُ مِنْ مَضمونِهِثابِتَ ما أدّاهُ مِنْ دُيونِهِ
-
والشَّاهدُ العدلُ لقائمٍ بِحَقْإعطاءُ مَطلوبٍ به الضامنُ حقْ
-
وضامنُ الوجهِ على مَنْ أَنْكَرَادعوى امرئٍ خشيةَ أن لا يَحْضُرَا
-
مِنْ بعدِ تأجيلٍ لهذا المُدَّعيبِقَدْرِ ما استحقَّ فيما يَدَّعِي
-
وقيلَ إنْ لَمْ يُلْفِ مَنْ يَضْمَنُهلِلْخَصْمِ لازمْهُ ولا يَسْجُنُه
-
وأَشْهَبٌ بضامِنِ الوجه قضىعليهِ حتمًا وبِقولهِ القضَا
-
ويَبْرَأُ الحميلُ بالوجه متَىأَحْضرَ مضمونًا لخصمٍ مَيِّتا
-
وأخَّروا السَّائلَ للإرجاءِكاليومِ عندَ الحُكْمِ بالأداءِ
-
إنْ جاءَ في الحالِ بضامنٍ وإنْلمْ يأْتِ بالحميلِ بالمالِ سُجِنْ
-
شرط الضامن الرشد
-
وضمان محجور عليه بفلس كشرائه
-
وضمان عبد بغير إذن سيده باطل في الأصح
-
ويصح بإذنه
-
فإن عين للأداء كسبه أو غيره قضى منه
-
وإلا فالأصح أنه إن كان مأذونا له في التجارة تعلق بما في يده وما يكسبه بعد الإذن وإلا فبما يكسبه
-
والأصح اشتراط معرفة المضمون له
-
وأنه لا يشترط قبوله ورضاه
-
ولا يشترط رضا المضمون عنه قطعا
-
ولا معرتفه في الأصح
-
ويشترط في المضمون كونه ثابتا
-
وصحح القديم ضمان ما سيجب
-
والمذهب صحة ضمان الدرك بعد قبض الثمن وهو أن يضمن للمشتري الثمن إن خرج المبيع مستحقا أو معيبا أو ناقصا لنقص الصنجة
-
وكونه لازما لا كنجوم كتابه
-
ويصح ضمان الثمن في مدة خيار في الأصح
-
وضمان الجعل كالرهن به
-
وكونه معلوما في الجديد
-
والإبراء من المجهول باطل في الجديد
-
لا من إبل الدية
-
ويصح ضمانها في الأصح
-
ولو قال ضمنت مالك على زيد من درهم إلى عشرة فالأصح صحته وأنه يكون ضامنا لعشرة.
-
قلت: الأصح لتسعة. والله أعلم.
فصل
-
المذهب صحة كفالة البدن
-
فإن كفل بدن من عليه مال لم يشترط العلم بقدره
-
ويشترط كونه مما يصح ضمانه
-
والمذهب صحتها ببدن من عليه عقوبة لآدمي كقصاص وحد قذف
-
ومنعها في حدود الله تعالى
-
وتصح ببدن صبي ومجنون ومحبوس وغائب وميت ليحضره فيشهد على صورته
-
ثم إن عين مكان التسليم تعين وإلا فمكانها
-
ويبرأ الكفيل بتسليمه في مكان التسليم بلا حائل كمتغلب
-
وبأن يحضر المكفول به ويقول سلمت نفسي عن جهة الكفيل
-
ولا يكفي مجرد حضوره
-
فإن غاب لم يلزم الكفيل إحضاره إن جهل مكانه
-
وإلا فيلزمه ويمهل مدة ذهاب وإياب
-
فإن مضت ولم يحضره حبس
-
وقيل: إن غاب إلى مسافة القصر لم يلزمه إحضاره
-
والأصح أنه إذا مات ودفن لا يطالب الكفيل بالمال
-
وأنه لو شرط في الكفاية أنه يغرم المال إن فات التسليم بطلت
-
وأنها لا تصح بغير رضا المكفول.
فصل
-
يشترط في الضمان والكفالة لفظ يشعر بالتزام كضمنت دينك عليه أو تحملته أو تقلدته أو تكفلت ببدنه أو أنابا لمال أو بإحضار الشخص ضامن أو كفيل أو زعيم أو حميل
-
ولو قال أؤدي المال أو أحضر الشخص فهو وعد
-
والأصح أنه لا يجوز تعليقهما بشرط
-
ولا توقيت الكفالة
-
ولو تجزها وشرط تأخير الإحضار شهرا جاز
-
وأنه يصح ضمان الحال مؤجلا أجلا معلوما
-
وأنه يصح ضمان المؤجل حالا
-
وأنه لا يلزمه التعجيل
-
وللمستحق مطالبة الضامن والأصيل
-
والأصح أنه لا يصح بشرط براءة الأصيل
-
ولو أبرأ الأصيل برىء الضامن
-
ولا عكس
-
ولو مات أحدهما حل عليه دون الآخر
-
إذا طالب المستحق الضامن فله مطالبة الأصيل بتخليصه بالأداء إن ضمن بإذنه
-
والأصح أنه لا يطالبه قبل أن يطالب
-
وللضامن الرجوع على الأصيل إن وجد إذنه في الضمان والأداء
-
وإن انتفى فيهما فلا
-
وإن أذن في الضمان فقط رجع في الأصح
-
ولا عكس في الأصح
-
ولو أدى مكسرا عن صحاح أو صالح عن مائة بثوب قيمته خمسون فالأصح أنه لا يرجع إلا بما غرم
-
ومن أدى دين غيره بلا ضمان ولا إذن فلا رجوع
-
وإن أذن بشرط الرجوع رجع
-
وكذا إن أذن مطلقا في الأصح
-
والأصح أن مصالحته على غير جنس الدين لا تمنع الرجوع
-
ثم إنما يرجع الضامن والمؤدي إذا أشهد بالأداء رجلا أو رجلا وامرأتين
-
وكذا رجل ليحلف معه في الأصح
-
فإن لم يشهد فلا رجوع إن أدى في غيبة الأصيل وكذبه
-
وكذا إن صدقه في الأصح
-
فإن صدقه المضمون له أو أدى بحضرة الأصيل رجع على المذهب.
-
لا يصح الضمان إلا من جائز التصرف
-
ولرب الحق مطالبة من شاء منهما في الحياة والموت
-
فإن برئت ذمة المضمون عنه برئ الضامن
-
لا عكسه.
-
ولا تعتبر معرفة الضامن للمضمون عنه
-
ولا له
-
بل رضا الضامن.
-
ويصح ضمان المجهول إذا آل إلى العلم
-
العواري الغصوب والمقبوض بسوم وعهدة المبيع
-
لا ضمان الأمانات
-
بل التعدي فيها.
فصل
-
وتصح الكفالة بكل عين مضمونة
-
وببدن من عليه دين
-
ولا حد
-
ولا قصاص
-
ويعتبر رضا الكفيل
-
لا مكفول به
-
فان مات أو تلفت العين بفعل الله تعالى أو سلم نفسه برئ الكفيل.
In the books of comparative fiqh
الإجماعIbn al-MundhirNothing of it on this topic
التجريدal-QuduriNothing of it on this topic
المبسوطal-Sarakhsiبَابُ الْكَفَالَةِ بِالْأَجْرِ، بَابُ إجَارَةِ الظِّئْرِ، بَابُ إجَارَةِ الدُّورِ وَالْبُيُوتِ2,378 masa’il
بداية المجتهدIbn Rushdكِتَابُ الْكَفَالَةِ37 masa’il
المغنيIbn Qudama · on مختصر الخرقيNothing of it on this topic
المجموع شرح المهذبal-Nawawi · on المهذبNothing of it on this topic
الشرح الكبير على المقنعIbn Abi 'Umar · on المقنعبَابُ الضَّمَانِ، فصل فِي الْكَفَالَةِ327 rows
الفقه على المذاهب الأربعةal-Jaziriتعريفه، أركان الضمان وشروطه، أحكام تتعلق بالكفالة215 masa’il
موسوعة الإجماع في الفقه الإسلاميUsama al-Qahtani and othersNothing of it on this topic
الموسوعة الفقهية (الدرر السنية)under 'Alawi al-Saqqaf٧ - الضمان والكفالة16 masa’il
What the schools’ books say, not a fatwa.On the map: Guarantee