Hanafi
The sources give no view for it here.
لمن يكون ما بقي بعد الثلثين إذا اجتمع مع البنتين بنو ابن وبنات ابن؟
Not stated in the sources
ما فضل عن فرض البنتين الثلثين عند اجتماع بني الابن وبنات الابن يُقسم بين بني الابن وبناته للذكر مثل حظ الأنثيين، ذُكر أن هذا قول مالك بن أنس.
يشترك الذكور والإناثما فضل عن فرض البنتين الثلثين عند اجتماع بني الابن وبنات الابن يُقسم بين بني الابن وبناته للذكر مثل حظ الأنثيين، ذُكر أن هذا قول الشافعي.
يشترك الذكور والإناثما فضل عن فرض البنتين الثلثين عند اجتماع بني الابن وبنات الابن يُقسم بين بني الابن وبناته للذكر مثل حظ الأنثيين، ذُكر أن هذا قول أحمد.
يشترك الذكور والإناث[ذكر ما اختلف فيه أهل العلم من فرائض الولد وولد الولد] اختلف أصحاب رسول الله ﷺ في ابنتين، وبني ابن، وبنات ابن، فروي عن علي بن أبي طالب، وزيد بن ثابت، وعائشة أنهم جعلوا ما فضل من الثلثين بين بني الابن، وبنات الابن للذكر مثل حظ الأنثيين. ٦٧٥٨ - حدثنا إسحاق، عن عبد الرزاق (٣) قال: حدثنا الثوري، عن معبد بن خالد، عن مسروق في بنتين، وبني ابن ذكوراً وإناثا قال مسروق: (١) المغيرة هو ابن مقسم الضبي الكوفي الفقيه إمام ثقة، ولكن تكلم في روايته عن إبراهيم بعض أهل العلم منهم أحمد والعجلي وقال أبو داود: أدخل مغيرة بينه وبين إبراهيم قريبا من عشرين رجلًا، ولخص القول فيه الحافظ فقال في مقدمة "الفتح" (٤٦٧ - ٤٦٨): متفق على توثيقه لكن ضعف أحمد بن حنبل روايته عن إبراهيم النخعي خاصة قال كان يدلسها، وإنما سمعها من
The sources give no view for it here.
Its place in the school’s books is not linked yet.
Its place in the school’s books is not linked yet.
Its place in the school’s books is not linked yet.
What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.