هل تجوز الصلاة في ثياب المشركين ما لم تُعلم نجاستها؟
Each school’s answer
In our words
Hanafi
الصلاة في ثياب المشركينجائزة ما لم تُعلم نجاسة، ويكره الأزر والسراويلات؛ وقال أبو يوسف: إن صلى فيهما أجزأ ما لم تُعلم نجاسة
جائزة
Maliki
الصلاة في ثياب المشركينمن صلى في ثوب كافر يلبسه دائمًا يعيد في الوقت، ولا يعيد ما مضى وقته
إعادة في الوقت
Shafi'i
الصلاة في ثياب المشركينجائزة ما لم تُعلم نجاسة، الثياب على الطهارة حتى تُعلم النجاسة، ويستحب توقي ثيابهم ثم الأزر والسراويلات
جائزة
Hanbali
الصلاة في ثياب المشركينيُكره في الثوب الذي على جلد الكافر، ورخص فيما فوق ثيابه كالطيلسان والرداء
مكروهة
The texts
[ذكر الصلاة في ثياب المشركين] واختلفوا في الصلاة في ثياب المشركين، فقالت طائفة: ثياب المشركين وغير ثيابهم على الطهارة حتى تعلم نجاسة، والصلاة فيها جائزة، هذا قول سفيان، والشافعي (٣)، والنعمان (٤) وصاحبيه يعقوب (١) أخرجه البخاري (٢٢١)، ومسلم (٢٨٤) من طريق يحيى به.(٢) سقط من "الأصل"، والمثبت من "د، ط".(٣) "الأم" (١/ ١٢٣ - باب طهارة الثياب).(٤) "المبسوط" (١/ ٢٢٧ - ٢٢٨ - باب البئر). ومحمد، غير أن الشافعي (١) أَحَبَّ لو تَوقَّى ثيابهم، ثم الأزر والسراويلات، وكره النعمان (٢) الأزر والسراويلات، وكذلك قال صاحباه، إلا أن يعقوب قال: إن صلى في الإزار والسراويل أجزأ ذلك إذا لم يعلم نجاسة. وكرهت طائفة أن يصلى في الثوب الذي على جلد الكافر، كره ذلك أحمد (٣)، ورخص في الذي فوق ثيابه مثل الطيلسان والرداء. وكا