Hanafi
The sources give no view for it here.
هل يحل للمالك وطء أمته المجوسية بملك اليمين؟
Not stated in the sources
وطء الأمة المجوسية بملك اليمين لا يحل
لا يحلوطء الأمة المجوسية بملك اليمين لا يحل
لا يحلNot stated in the sources
[ذكر وطء الأمة المجوسية بملك اليمين] اختلف أهل العلم في الأمة المجوسية يريد مالكها وطأها. فكرهت طائفة ذلك، وممن كرهه: مرة الهمداني، والزهري قالا: لا يحل ذلك. وقال سعيد بن جبير (١): لا يطؤها. وهذا قول النخعي. وقال مالك (٢): لا يحل وطء أمة مجوسية بملك اليمين. وكذلك قال الأوزاعي، وسفيان الثوري، والشافعي (٣). وأباحت طائفة وطأها بملك بملك اليمين، وممن أباح ذلك: طاوس. وحكي ذلك عن عطاء، وعمرو بن دينار (٤). واختلف فيه عن سعيد بن المسيب، فحكي عنه أنه كره ذلك، وحكي عنه أنه قال: إن شاء شراها (٥).
The sources give no view for it here.
Its place in«مواهب الجليل» vol. 3 p. 477
وَأَمَّا الْمَجُوسِيَّةُ فَلَا يَجُوزُ لَهُ الِاسْتِمْتَاعُ مِنْهَا بِقُبْلَةٍ وَلَا غَيْرِهَا بِمِلْكٍ، أَوْ نِكَاحِ حُرَّةٍ، أَوْ أَمَةٍ قَالَهُ فِي الْمُدَوَّنَةِ وَحَكَى ابْنُ الْقَصَّارِ قَوْلًا بِجَوَازِ نِكَاحِ الْحُرَّةِ
Its place in the school’s books is not linked yet.
The sources give no view for it here.
What bears this mark is in our words, our standard wording; the books’ texts stay as they are.