Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

تسري العبد بإذن مولاه

In 1 comparative book3 schools

هل يجوز للعبد أن يتسرى بإذن مولاه؟

Each school’s answer

Hanafi

تسري العبد بإذن مولاه مكروه، ذُكر أصحاب الرأي ضمن من كره تسري العبد.

مكروه
Maliki

تسري العبد بإذن مولاه جائز، ذُكر قول مالك بأن للعبد أن يتسرى.

جائز
Shafi'i

Not stated in the sources

Hanbali

تسري العبد بإذن مولاه جائز، ذُكر أحمد ضمن القائلين بأن للعبد أن يتسرى.

جائز

The texts

[ذكر تسري العبد] فقالت طائفة: للعبد أن يتسرى (٣) بإذن مولاه. روي عن ابن عمر: أنه كان له مملوكين لهم سراري، لم يعب ذلك عليهم. وأذن ابن عباس لغلام له أن يتسرى. ٧٤٧٧ - حدثنا علي بن الحسن، حدثنا عبد الله، عن سفيان، عن أيوب السختياني، عن نافع، عن ابن عمر قال: كان له مملوكين لهم سراري، فلم يعب ذلك عليهم (٤). ٧٤٧٨ - حدثنا إسحاق، أخبرنا عبد الرزاق، أخبرنا عبيد الله بن عمر، عن نافع، أن ابن عمر كان لا يرى بأسا، وأنه أعتق غلاما له سريتان أعتقهم جميعا، فقال: لا تقربهما إلا بنكاح (٥). (١) "المدونة" (٢/ ١٢٤ - باب في النكاح الذي يفسخ بطلاق وغيره).(٢) "الأم" (٥/ ٦٨ - باب نكاح العدد ونكاح العبيد).(٣) التسرِّي: استسرَّ الرجل جاريته بمعنى تسرَّاها، أي أتخذها سُرِّيَّة، والسُّرِّيَّة: الأمة التي بوَّأتها، وهي ف

«الأوسط», Ibn al-Mundhir vol. 9 p. 12

From the schools’ own books

Hanafi

مكروه

Its place in the school’s books is not linked yet.

Maliki

جائز

Its place in«منح الجليل» vol. 3 p. 313

[منح الجليل] وَأَمَّا تَسَرِّي الْقِنِّ مِنْ مَالِهِ بِإِذْنِ سَيِّدِهِ فَجَائِزٌ وَيُمْنَعُ هِبَتَهُ ذَاتَهَا لَهُ لِأَنَّهُ تَحْلِيلٌ وَتَجُوزُ هِبَةُ ذَاتِهَا لِمُكَاتَبٍ وَمَأْذُونٍ لِذَلِكَ، فَالصُّوَرُ اثْنَتَا عَشْرَةَ لِأَنَّ السَّيِّدَ

Shafi'i

The sources give no view for it here.

Hanbali

جائز

Its place in«المغني» vol. 7 p. 55

[تَسَرِّي الْعَبْدِ] (٥٣٠٨) ؛ قَالَ:(وَلَهُ أَنْ يَتَسَرَّى بِإِذْنِ سَيِّدِهِ) هَذَا هُوَ الْمَنْصُوصُ عَنْ أَحْمَدَ فِي رِوَايَةِ الْجَمَاعَةِ. وَهُوَ قَوْلُ ابْنِ عُمَرَ، وَابْنِ عَبَّاسٍ، وَالشَّعْبِيِّ، وَالنَّخَعِيِّ، وَالزُّهْرِيِّ، وَمَالِكٍ، وَالْأَوْزَاعِيِّ، وَالثَّوْرِيِّ، وَأَبِي ثَوْرٍ. وَكَرِهَ ذَلِكَ ابْنُ سِيرِينَ، وَحَمَّادُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ، وَالثَّوْرِيُّ، وَأَصْحَابُ الرَّأْيِ.

What bears this mark is in our words, our standard wording; the books’ texts stay as they are.