Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

ترك الزوج جماع زوجته تعبدًا

In 1 comparative book3 schools

هل يُفرض على الزوج جماع زوجته إذا انشغل عنها بالعبادة أو كفّ عنها بلا عذر؟

Each school’s answer

In our words
Hanafi

الزوج الذي يكفّ عن جماع زوجته بلا ضرورة ولا علة يؤمر أن يبيت عندها ويُفرض لها

يلزمه المبيت
Maliki

الزوج الذي يكفّ عن جماع زوجته بلا ضرورة ولا علة لا يُترك حتى يجامع أو يفارق، لأنه مضار بامرأته بهذا الكف

يلزمه الجماع أو الفراق
Shafi'i

الزوج الذي يكفّ عن جماع زوجته بلا ضرورة ولا علة يؤمر بتقوى الله دون فرض جماع بعينه، يفرض عليه النفقة والسكنى والكسوة وأن يأوي إليها

لا يفرض الجماع
Hanbali

Not stated in the sources

The texts

[ذكر المرء يشتغل بالعبادة عن حقوق الأهل] كان سفيان الثوري يقول (١) في المرأة تشكو زوجها أنه لا يأتيها، قال: له ثلاثة أيام ولها يوم وليلة. كذلك قال أبو ثور (٢). وقال مالك (٣) في الذي يكف عن جماع امرأته من غير ضرورة ولا علة: لا يترك حتى يجامع أو يفارق على ما أحب أو كره، لأنه مضار بهذا. وكان الشافعي يقول (٤): يؤمر بتقوى الله، وأن لا يضرها في الجماع، ولا يفرض عليه منه شيء بعينه، إنما يفرض نفقة، وسكنى، وكسوة، وأن يأوي إليها. وقال أصحاب الرأي (٥): يؤمر أن يبيت عندها، ويفرض لها. قال أبو بكر: أعلى شيء روي في هذا الباب، وأحسنه حديث عمر بن الخطاب أن امرأة جاءت فقالت: يا أمير المؤمنين زوجي خير الناس، يقوم الليل، ويصوم النهار، والله إني لأكره أن أشكوه، وهو يعمل بطاعة الله، والسلام عليك ورحمة الله وبركات

«الأوسط», Ibn al-Mundhir vol. 9 p. 40

From the schools’ own books

Hanafi

يلزمه المبيت

Its place in the school’s books is not linked yet.

Maliki

يلزمه الجماع أو الفراق

Its place in«منح الجليل» vol. 3 p. 535

(كَكَفِّهِ) أَيْ الزَّوْجِ نَفْسَهُ عَنْ وَطْءِ إحْدَى زَوْجَتَيْهِ مَعَ مَيْلِ طَبْعِهِ إلَيْهِ وَهُوَ عِنْدَهَا (لِتَتَوَفَّرَ لَذَّتُهُ لِ) زَوْجَتِهِ (الْأُخْرَى) فَيَجِبُ عَلَيْهِ تَرْكُ الْكَفِّ لِأَنَّهُ إضْرَارٌ ابْنُ عَرَفَةَ وَفِيهَا لَيْسَ عَلَيْهِ الْمُسَاوَاةُ فِي الْوَطْءِ وَلَا بِالْقَلْبِ، وَلَا حَرَجَ عَلَيْهِ أَنْ يَنْشَطَ لِلْجِمَاعِ فِي يَوْمِ هَذِهِ دُونَ يَوْمِ الْأُخْرَى إلَّا أَنْ يَفْعَلَهُ ضَرَرًا أَوْ يَكُفَّ عَنْ هَذِهِ لِلَذَّتِهِ فِي الْأُخْرَى فَلَا يَحِلُّ، وَسَمِعَ ابْنُ الْقَاسِمِ لَا بَأْسَ أَنْ يَكْسُوَ إحْدَاهُمَا الْخَزَّ وَيُحَلِّيَهَا دُونَ الْأُخْرَى إنْ لَمْ يَكُنْ مَيْلًا.

Shafi'i

لا يفرض الجماع

Its place in the school’s books is not linked yet.

Hanbali

The sources give no view for it here.

What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.