Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

قول الرجل لزوجته: أنت حرة

In 1 comparative book4 schools

هل يقع الطلاق بقول الرجل لزوجته: أنت حرة؟

Each school’s answer

In our words
Hanafi

قول الرجل لزوجته: أنت حرة طلاق إن نوى الطلاق، وإلا فلا يقع، إن نوى ثلاثًا فثلاث، وإن نوى واحدة أو لم ينو عددًا فواحدة بائنة

كناية بالنية
Maliki

قول الرجل لزوجته: أنت حرة طلاق إن نوى الطلاق

كناية بالنية
Shafi'i

قول الرجل لزوجته: أنت حرة طلاق إن نوى الطلاق

كناية بالنية
Hanbali

قول الرجل لزوجته: أنت حرة يُخشى أن يكون ثلاثًا

ثلاث احتياطًا

The texts

[ذكر الكناية عن الطلاق بقول الرجل لزوجته: أنت حرة] اختلف أهل العلم في الرجل يقول لزوجته: أنت حرة أو قال: قد أعتقتك. فقالت طائفة: إن نوى طلاقها فهي طلاق، وإلا فليس بشيء. هذا قول عطاء. وقال الحسن: إذا قال لامرأته: أنت عتيقة، وهو ينوي الطلاق قال: هي واحدة، وهو أحق بها (١). وقال قتادة: إذا قال لزوجته: أنت حرة، قال: إن نوى طلاقا فهو طلاق، وكذلك قال مالك (٢) والليث بن سعد والشافعي (٣) وإسحاق. وقال النعمان (٤): إذا أراد ثلاثا فثلاث، وإن نوى واحدة فواحدة بائن، وإن نوى طلاقا ولم ينو عددا فهي واحدة بائن، وكذلك قال ابن الحسن، وقال: وإن لم ينو الطلاق لم يقع الطلاق. (١) أخرجه عبد الرزاق (١١٢٠٠)، وتصحفت عنده (عتيقة) إلى (عفيفة) فلتصحح هناك.(٢) "المدونة الكبرى" (٢/ ٢٩٠ - في البائنة والبتة والخلية والبرية …

«الأوسط», Ibn al-Mundhir vol. 9 p. 185

From the schools’ own books

Hanafi

كناية بالنية

Its place in the school’s books is not linked yet.

Maliki

كناية بالنية

Its place in the school’s books is not linked yet.

Shafi'i

كناية بالنية

Its place in«كنز الراغبين» vol. 3 p. 327

(وَالْإِعْتَاقُ كِنَايَةُ طَلَاقٍ وَعَكْسِهِ) لِاشْتِرَاكِهِمَا فِي إزَالَةِ الْمِلْكِ فَإِذَا قَالَ لِزَوْجَتِهِ أَعْتَقْتُك أَوْ أَنْت حُرَّةٌ وَنَوَى الطَّلَاقَ طَلُقَتْ،

Hanbali

ثلاث احتياطًا

Its place in«المغني» vol. 7 p. 388

قَالَ فِي رِوَايَةِ الْمَيْمُونِي: إذَا قَالَ لِزَوْجَتِهِ: أَنْتِ حُرَّةٌ لِوَجْهِ اللَّهِ. فِي الرِّضَى، لَا فِي الْغَضَبِ، فَأَخْشَى أَنْ يَكُونَ طَلَاقًا. وَالرِّوَايَةُ الْأُخْرَى، لَيْسَ بِطَلَاقٍ. وَهُوَ قَوْلُ أَبِي حَنِيفَةَ، وَالشَّافِعِيِّ، إلَّا أَنَّ أَبَا حَنِيفَةَ يَقُولُ فِي: اعْتَدِّي، وَاخْتَارِي، وَأَمْرُك بِيَدِك. كَقَوْلِنَا فِي الْوُقُوعِ.

What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.