Hanafi
The sources give no view for it here.
هل يلحق الطلاق المرأة المختلعة إذا طلقها زوجها وهي في العدة؟
Not stated in the sources
Not stated in the sources
Not stated in the sources
Not stated in the sources
[ذكر الطلاق بعد الخلع في العدة] اختلف أهل العلم في الرجل يخالع زوجته ثم يطلقها قبل أن تنقضي عدتها. فقالت طائفة: يلحقها الطلاق ما دامت في العدة. كذلك قال سعيد بن المسيب، والنخعي، وشريح، وطاوس، والزهري، والحكم، وحماد، وروي ذلك عن ابن مسعود (٣)، وأبي (١) قال البيهقي في "الكبرى" (٧/ ٣١٦): قال ابن المنذر: وضعف أحمد - يعني ابن حنبل - حديث عثمان وحديث علي، وابن مسعود ﵄ في إسنادهما مقال، وليس في الباب أصح من حديث ابن عباس، يريد حديث طاوس عن ابن عباس ﵄.قلت: وأخرجه عبد الرزاق (١١٧٦٥ - ١١٧٦٧)، وسعيد في "سننه" (١٤٥٣)، وابن أبي شيبة (٤/ ٨٦ - من كان لا يرى الخلع طلاقًا) ثلاثتهم من طرق عن طاوس به.(٢) البقرة: ٢٣٠.(٣) أخرجه ابن أبي شيبة في "مصنفه" (٤/ ٩٠ - من قال لا يلحقها الطلاق) عن وكيع، عن علي بن المبارك،
The sources give no view for it here.
The sources give no view for it here.
The sources give no view for it here.
The sources give no view for it here.
What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.