صلاة العشاءللشافعي قولان: تقديمها أفضل في القديم، وتأخيرها أفضل في الجديد، وأحب أن يؤخرها الإمام ساعة لا يبلغ فيها المشقة على الناس
قولان
Hanbali
Not stated in the sources
The texts
[ذكر اختلاف أهل العلم في التعجيل بصلاة العشاء وتأخيرها، أيهما أفضل] اختلف أهل العلم في تعجيل العشاء وتأخيرها فقالت طائفة: تأخيرها أفضل، كان ابن عباس يرى أن تأخيرها أفضل، ويقرأ: ﴿وَزُلَفًا مِنَ (١) أخرجه الشافعي في "مسنده" (ص ٢٨) من طريق محمد بن عمر بن علقمة عن أبي نعيم به. وأبو نعيم هو وهيب بن كيسان. وله طرق أخرى عن جابر وانظر "مسند أحمد" (٣/ ٣٠٣).(٢) أخرجه أبو داود (٤١٩) وعنه ابن عبد البر في "التمهيد" (٨/ ٨٩)، والبيهقي في "الكبرى" (١/ ٤٤٧) وثلاثتهم عن حماد بن سلمة به.(٣) أخرجه البخاري (٥٦١)، ومسلم (٦٣٦) كلاهما عن يزيد به.(٤) من "د".(٥) "التمهيد" (٤/ ٣٤٢). اللَّيْلِ﴾ (١)، وروينا عن ابن مسعود: أنه كان يؤخر العشاء، وقال مالك (٢): أما العشاء فتؤخر بعد غيبوبة الشفق أحب إلي. ١٠٢٦ - حدثنا محمد بن