Hanafi
رضاIts place in the school’s books is not linked yet.
هل يكون وطء المشتري الأمة المعيبة أو عرضها على البيع رضًا بالعيب يمنع الرد؟
Put simplyعرضت السلعة للبيع بعد أن علمت بعيبها، فهل يُعدّ ذلك رضًا يمنع الردّ؟In our words
وطء المشتري الأمة المعيبة أو عرضها على البيع رضا بالعيب يبطل الخيار، والاستخدام أو الركوب لينظر إليها ليس برضا، وله خياره
رضاNot stated in the sources
Not stated in the sources
وطء المشتري الأمة المعيبة أو عرضها على البيع يلزم به المبيع، قال أحمد في الباب: قد اختلفوا فيه
رضا[باب ذكر ما يحدث المشتري في السلعة التي وجد بها العيب مما يكون رضي منه بالعيب] اختلف أهل العلم في الرجل يشتري السلعة فيجد بها عيبا، أو تكون السلعة دابة فيركبها، أو أمة فيطأها أو اشترى سلعة على أنه بالخيار ففعل ذلك، فقالت طائفة: إذا وطئها إن كانت أمة أو عرضها على البيع فقد وجبت عليه. كذلك قال أكثر أهل العلم، وممن قال ذلك: شريح. وقال الحسن: إذا عرضها على البيع لزمه. وكذلك قال عبيد الله بن الحسن، وابن شبرمة، وابن أبي ليلى، وكذلك قال سفيان الثوري، وأحمد (٢)، وإسحاق. وقال أصحاب الرأي: وكذلك في الوطء، والعرض على البيع أن ذلك رضا. وقال عبيد الله بن الحسن: إذا استخدمها فليس برضا. واختلف قول أصحاب الرأي في هذا الباب فقالوا: إذا كانت دارا فسكنها أو كانت أمة فغشيها أو قبلها بشهوة فقد بطل خياره، وكذلك إ
Its place in the school’s books is not linked yet.
The sources give no view for it here.
The sources give no view for it here.
Its place in the school’s books is not linked yet.
What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.