Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

تصرف المشتري في المعيب

In 1 comparative book2 schools

هل يكون وطء المشتري الأمة المعيبة أو عرضها على البيع رضًا بالعيب يمنع الرد؟

Put simplyعرضت السلعة للبيع بعد أن علمت بعيبها، فهل يُعدّ ذلك رضًا يمنع الردّ؟In our words

Each school’s answer

In our words
Hanafi

وطء المشتري الأمة المعيبة أو عرضها على البيع رضا بالعيب يبطل الخيار، والاستخدام أو الركوب لينظر إليها ليس برضا، وله خياره

رضا
Maliki

Not stated in the sources

Shafi'i

Not stated in the sources

Hanbali

وطء المشتري الأمة المعيبة أو عرضها على البيع يلزم به المبيع، قال أحمد في الباب: قد اختلفوا فيه

رضا

The texts

[باب ذكر ما يحدث المشتري في السلعة التي وجد بها العيب مما يكون رضي منه بالعيب] اختلف أهل العلم في الرجل يشتري السلعة فيجد بها عيبا، أو تكون السلعة دابة فيركبها، أو أمة فيطأها أو اشترى سلعة على أنه بالخيار ففعل ذلك، فقالت طائفة: إذا وطئها إن كانت أمة أو عرضها على البيع فقد وجبت عليه. كذلك قال أكثر أهل العلم، وممن قال ذلك: شريح. وقال الحسن: إذا عرضها على البيع لزمه. وكذلك قال عبيد الله بن الحسن، وابن شبرمة، وابن أبي ليلى، وكذلك قال سفيان الثوري، وأحمد (٢)، وإسحاق. وقال أصحاب الرأي: وكذلك في الوطء، والعرض على البيع أن ذلك رضا. وقال عبيد الله بن الحسن: إذا استخدمها فليس برضا. واختلف قول أصحاب الرأي في هذا الباب فقالوا: إذا كانت دارا فسكنها أو كانت أمة فغشيها أو قبلها بشهوة فقد بطل خياره، وكذلك إ

«الأوسط», Ibn al-Mundhir vol. 10 p. 253

From the schools’ own books

Hanafi

رضا

Its place in the school’s books is not linked yet.

Maliki

The sources give no view for it here.

Shafi'i

The sources give no view for it here.

Hanbali

رضا

Its place in the school’s books is not linked yet.

What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.