هل يضمن المرتهن الرهن إذا هلك عنده، وهل يسقط بهلاكه شيء من دينه؟
Each school’s answer
In our words
Hanafi
الرهن إذا هلك عند المرتهنيُقارن بالدين: ما زاد أمانة، وما نقص يرجع به المرتهن، إن كان الرهن أكثر من الدين هلك بما فيه والمرتهن أمين في الزيادة؛ وإن كان أقل رد الراهن النقصان.
ضمان بقدر الدين
Maliki
الرهن إذا هلك عند المرتهنما يظهر تلفه لا يسقط الدين، وما لا يظهر يضمنه المرتهن بقيمته، ما يظهر تلفه كالحيوان والأرض والدار؛ وما لا يعلم هلاكه إلا بقوله فهو ضامن لقيمته.
تفصيل
Shafi'i
الرهن إذا هلك عند المرتهنيهلك من مال الراهن، وحق المرتهن ثابت عليه
أمانة بلا ضمان
Hanbali
الرهن إذا هلك عند المرتهنيهلك من مال الراهن، وحق المرتهن ثابت عليه
أمانة بلا ضمان
The texts
[ذكر اختلاف أهل العلم في الرهن يهلك عند المرتهن] افترق أهل العلم في الرهن يتلف عند المرتهن خمس فرق: فقالت فرقة: يترادان الفضل. روي هذا القول عن علي بن أبي طالب، وبه قال عبيد الله بن الحسن، وأبو عبيد، وإسحاق بن راهويه (١)، وروي ذلك عن عطاء. ٨٣٤٨ - حدثنا علي بن عبد العزيز، قال: حدثنا حجاج، قال: حدثنا همام بن يحيى، قال: أخبرنا قتادة، عن خلاس (٢)، أن عليا قال في الرهن: يترادان الزيادة والنقصان، فإن أصابته جائحة برئ (٣). (١) "مسائل أحمد وإسحاق رواة الكوسج" (٢٥٩٢، ٢٦٠٠).(٢) في "الأصل": خلاس الحسن. والصواب حذف كلمة الحسن كما في "السنن الكبرى" للبيهقي (٦/ ٤٣)، وكذا ذكره في "المعرفة" (٨/ ١١٧٩) معلقًا، وكذا ابن حزم في "المحلى" (٨/ ٩٧) ذكره معلقًا عن قتادة، عن خلاس، عن علي به.(٣) أخرجه البيهقي في "الكب
وكذا المستأجر بخلاف المستعير والمستام * وعند العراقيين في مطالبتهم وجهان * ثم في قرار الضمان بعد المطالبة وجهان آخران) * في الفصل أصلان وفروع (أحد) الاصلين أن المرهون أمانة في يد المرتهن لا يسقط بتلفه شئ من الدين ولا يلزمه ضمانه إلا إذا تعدى فيه وبهذا قال أحمد * وقال أبو حنيفة هو مضمون بالاقل من قيمته أو الدين فان كانت قيمته أقل سقط بتلفه من الدين بقدر قيمته والا سقط الدين ولا يضمن الزيادة وقال مالك ما يظهر هلاكه كالحيوان والعقار والاشجار أمانة وما يخفي هلاكه كالنقود والعروض مضمون بالدين لانه يتهم فيه * لنا أن بعض المرهون أمانة فكذلك كله كالوديعة وأيضا فان الرهن شرع وثيقة الدين فهلاك محله لا يسقطه كموت الكفيل وإذا برئ الراهن عن الدين باداء أو ابراء أو حوالة كان الرهن أمانة أيضا في يد المرتهن ولا يصير مضمونا عليه الا إذا امتنع من الرد بعد المطالبة وقال ابن الصباغ ينبغى أن يكون المرتهن بعد الابراء كمن طير الريح ثوبا إلى داره حتى يعلم المرتهن به أو يرده لانه لم يرض بيده إلا على سبيل الوثيقة