Hanafi
The sources give no view for it here.
إذا قُسم مال المفلس ثم داين غيرهم وأفلس ثانيًا، فهل يشارك الغرماء الأولون الآخرين في ماله؟
Not stated in the sources
مشاركة الغرماء الأولين للآخرين في مال المفلس بعد دَين جديد لا يدخل الأولون على الآخرين فيما داينوه حتى يستوفوا حقوقهم، وإن دخلته فائدة كميراث أو دية عين تحاصّوا جميعًا فيها
لا يشاركون إلا في الفائدةمشاركة الغرماء الأولين للآخرين في مال المفلس بعد دَين جديد الأولون والآخرون سواء في ماله، لأن الحجر الأول كان لبيع ماله، فإذا مضى زال
سواءNot stated in the sources
[ذكر بيع المنزل الذي يسكنه المفلس عليه والخادم الذي يخدمه] واختلفوا في بيع الدار والخادم على المفلس. فقالت طائفة: يباع عليه مسكنه وخادمه، لأن له من الخادم (بدل) (١) وقد يجد المسكن. هذا قول الشافعي (٢). وقالت طائفة: لا يباع عليه الدار ولا الخادم إذا كان يحتاج إليه. هذا قول أحمد، وإسحاق (٣). وقيل لأحمد (٣): قال عمر بن عبد العزيز: إذا كان خادم ومنزل لم يبع ماله ولم يسجن إذا لم يكن له غير هذا قال: ما أحسنه أما أنا فأستحسنه إذا حبس ذهب كسبه، وضاع عياله، ولم يرد ذلك على الغرماء شيئا. [ديون المفلس إلى الآجال والديون تكون عليه إلى أجل] أجمع كل من أحفظ عنه من أهل العلم (٤) على أن ما كان للمفلس من الدين إلى أجل أن ذلك إلى أجله. واختلفوا في حلول ما على المفلس من الديون. قال مالك (٥): يحل ما كان عليه من
The sources give no view for it here.
Its place in the school’s books is not linked yet.
Its place in the school’s books is not linked yet.
The sources give no view for it here.
What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.