Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

أخذ الأجرة على تعليم القرآن

In 1 comparative book3 schools

هل يجوز للمعلم أخذ الأجرة على تعليم القرآن؟

Each school’s answer

In our words
Hanafi

أخذ الأجر على تعليم القرآن مكروه، لا يحل ولا يصلح، ويجيز الإجارة على كتابة النوح أو الشعر أو الغناء بأجر معلوم

لا يجوز
Maliki

أخذ الأجر على تعليم القرآن جائز، رخص في كسب المعلمين

جائز
Shafi'i

أخذ الأجر على تعليم القرآن جائز، رخص في كسب المعلمين

جائز
Hanbali

Not stated in the sources

The texts

[ذكر اختلاف أهل العلم في أجور المعلمين] واختلفوا في كسب المعلمين. فرخص فيه قوم وكره آخرون. فممن رخص فيه: أبو قلابة، وعطاء، والشافعي (٤)، ومالك (٥)، وأبو ثور. وقالت طائفة: لا بأس به، ما لم يشترط، فكرهت الشرط. وممن كره الشرط: الحسن، وابن سيرين، والشعبي. وكرهت طائفة تعليم القرآن بالأجر، وممن كره ذلك: الزهري، وإسحاق بن راهويه، والنعمان (٦). (١) "الموطأ" (٢/ ٤١٦) مطولًا.(٢) من "م".(٣) أخرجه البخاري (٥١٣٥) من طريق مالك كما في "الموطأ"، ومسلم (١٤٢٥/ ٧٦، ٧٧) من طرق عن أبي حازم بنحوه.(٤) "الأم" (٦/ ٢٩٩ - شهادة من يأخذ الجعل على الخير).(٥) "المدونة الكبرى" (٣/ ٤٣٠ - باب في إجارة المعلم).(٦) "فتاوى السعدي" (٢/ ٥٧٤)، وانظر "المبسوط" (١٦/ ٤١ - باب الإجارة الفاسدة). وقال النعمان: لا يحل ولا يصلح. وقال عبد

«الأوسط», Ibn al-Mundhir vol. 11 p. 149

From the schools’ own books

Hanafi

لا يجوز

Its place in«شرح الوقاية» vol. 4 p. 284

ولم تصحَّ للأذان، والإمامة، والحجّ، وتعليمِ القرآن، والفقه، والغناء، والنَّوح،

Maliki

جائز

Its place in«منح الجليل» vol. 7 p. 476

(وَأَخْذُهَا) أَيْ الْأُجْرَةِ الْمَفْهُومَةِ مِنْ السِّيَاقِ أَوْ الْحَذْقَةِ الْمَفْهُومَةِ مِنْ الْحِذَاقَةِ الْمُعَلِّمُ إنْ اُشْتُرِطَتْ، بَلْ (وَإِنْ لَمْ تُشْتَرَطْ) بِضَمِّ الْفَوْقِيَّةِ الْأُولَى وَفَتْحِ الرَّاءِ. ابْنُ الْحَاجِبِ لَا بَأْسَ بِمَا يَأْخُذُهُ الْمُعَلِّمُ عَلَى تَعْلِيمِ الْقُرْآنِ وَإِنْ لَمْ يُشْتَرَطْ سُئِلَ الْإِمَامُ سَحْنُونٌ - رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى - عَمَّنْ يُعَلِّمُ الصِّبْيَانَ بِغَيْرِ شَرْطٍ فَيَجْرِي لَهُ الدِّرْهَمُ وَالدِّرْهَمَانِ كُلَّ شَهْرٍ ثُمَّ يَحْذِقُهُ الْمُعَلِّمُ فَيَطْلُبُ الْحَذْقَةَ وَيَأْبَاهَا الْأَبُ، وَيَقُولُ حَقُّك فِيمَا قَبَضْت، فَقَالَ يُنْظَرُ إلَى سُنَّةِ الْبَلَدِ فَيُحْمَلَانِ عَلَيْهَا، وَلَيْسَ فِي الْحَذْفَةِ حَدٌّ مَعْرُوفٌ إلَّا عَلَى قَدْرِ الرَّجُلِ وَحَالِهِ،

Shafi'i

جائز

Its place in the school’s books is not linked yet.

Hanbali

The sources give no view for it here.

What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.