الحنفية
لا يجوزموضعها في«شرح الوقاية» ج ٤ ص ٢٨٤
ولم تصحَّ للأذان، والإمامة، والحجّ، وتعليمِ القرآن، والفقه، والغناء، والنَّوح،
هل يجوز للمعلم أخذ الأجرة على تعليم القرآن؟
أخذ الأجر على تعليم القرآن مكروه، لا يحل ولا يصلح، ويجيز الإجارة على كتابة النوح أو الشعر أو الغناء بأجر معلوم
لا يجوزأخذ الأجر على تعليم القرآن جائز، رخص في كسب المعلمين
جائزأخذ الأجر على تعليم القرآن جائز، رخص في كسب المعلمين
جائزلم تذكره المصادر
[ذكر اختلاف أهل العلم في أجور المعلمين] واختلفوا في كسب المعلمين. فرخص فيه قوم وكره آخرون. فممن رخص فيه: أبو قلابة، وعطاء، والشافعي (٤)، ومالك (٥)، وأبو ثور. وقالت طائفة: لا بأس به، ما لم يشترط، فكرهت الشرط. وممن كره الشرط: الحسن، وابن سيرين، والشعبي. وكرهت طائفة تعليم القرآن بالأجر، وممن كره ذلك: الزهري، وإسحاق بن راهويه، والنعمان (٦). (١) "الموطأ" (٢/ ٤١٦) مطولًا.(٢) من "م".(٣) أخرجه البخاري (٥١٣٥) من طريق مالك كما في "الموطأ"، ومسلم (١٤٢٥/ ٧٦، ٧٧) من طرق عن أبي حازم بنحوه.(٤) "الأم" (٦/ ٢٩٩ - شهادة من يأخذ الجعل على الخير).(٥) "المدونة الكبرى" (٣/ ٤٣٠ - باب في إجارة المعلم).(٦) "فتاوى السعدي" (٢/ ٥٧٤)، وانظر "المبسوط" (١٦/ ٤١ - باب الإجارة الفاسدة). وقال النعمان: لا يحل ولا يصلح. وقال عبد
موضعها في«شرح الوقاية» ج ٤ ص ٢٨٤
ولم تصحَّ للأذان، والإمامة، والحجّ، وتعليمِ القرآن، والفقه، والغناء، والنَّوح،
موضعها في«منح الجليل» ج ٧ ص ٤٧٦
(وَأَخْذُهَا) أَيْ الْأُجْرَةِ الْمَفْهُومَةِ مِنْ السِّيَاقِ أَوْ الْحَذْقَةِ الْمَفْهُومَةِ مِنْ الْحِذَاقَةِ الْمُعَلِّمُ إنْ اُشْتُرِطَتْ، بَلْ (وَإِنْ لَمْ تُشْتَرَطْ) بِضَمِّ الْفَوْقِيَّةِ الْأُولَى وَفَتْحِ الرَّاءِ. ابْنُ الْحَاجِبِ لَا بَأْسَ بِمَا يَأْخُذُهُ الْمُعَلِّمُ عَلَى تَعْلِيمِ الْقُرْآنِ وَإِنْ لَمْ يُشْتَرَطْ سُئِلَ الْإِمَامُ سَحْنُونٌ - رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى - عَمَّنْ يُعَلِّمُ الصِّبْيَانَ بِغَيْرِ شَرْطٍ فَيَجْرِي لَهُ الدِّرْهَمُ وَالدِّرْهَمَانِ كُلَّ شَهْرٍ ثُمَّ يَحْذِقُهُ الْمُعَلِّمُ فَيَطْلُبُ الْحَذْقَةَ وَيَأْبَاهَا الْأَبُ، وَيَقُولُ حَقُّك فِيمَا قَبَضْت، فَقَالَ يُنْظَرُ إلَى سُنَّةِ الْبَلَدِ فَيُحْمَلَانِ عَلَيْهَا، وَلَيْسَ فِي الْحَذْفَةِ حَدٌّ مَعْرُوفٌ إلَّا عَلَى قَدْرِ الرَّجُلِ وَحَالِهِ،
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.