Hanafi
The sources give no view for it here.
هل حكم ضالة البقر كحكم ضالة الإبل؟
Not stated in the sources
ضالة البقر كضالة الإبل، ذكر ابن القاسم أنه قياس قول مالك.
كالإبلضالة البقر كضالة الإبل، ورد عن الشافعي أن الخيل والبغال والحمير كالبعير لقوتها وامتناعها من صغار السباع.
كالإبلNot stated in the sources
[ذكر ضالة البقر] روينا عن النبي ﷺ حديثا يدل على أن ضالة البقر كضالة الإبل. ٨٦٨٨ - حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا يعلى بن عبيد، قال: (١) في "الأصل": تأمرني. والمثبت من "مصنف ابن أبي شيبة".(٢) "التاج والإكليل" (٦/ ٧٨).(٣) أخرجه مسلم (١٧٢٥/ ١٢) من طريق ابن وهب به. حدثنا أبو حيان التيمي، عن الضحاك بن المنذر، عن المنذر، قال: كنت بالبوازيج (١) فراحت البقر، فرأى جرير بن عبد الله بقرة أنكرها. فقال للراعي: ما هذه البقرة؟ فقال: بقرة لحقت بالبقر، لا أدري لمن هي، فأمر بها جرير فطردت حتى توارت ثم قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "لا يأوي الضالة إلا ضال" (٢). وممن رأى أن ضالة البقر كضالة الإبل: [طاوس و] (٣) الأوزاعي والشافعي (٤) وأبو عبيد، وذكر ابن القاسم أنه قياس قول مالك (٥)، وفيما وجد بخط الشافعي أن الخي
The sources give no view for it here.
Its place in«التاج والإكليل» vol. 8 p. 50
(كَبَقَرٍ بِمَحَلِّ خَوْفٍ وَإِلَّا تُرِكَتْ كَإِبِلٍ فَإِنْ أُخِذَتْ عُرِّفَتْ ثُمَّ تُرِكَتْ بِمَحَلِّهَا) وَمِنْ الْمُخْتَلِطَةِ قَالَ ابْنُ الْقَاسِمِ: وَضَالَّةُ الْبَقَرِ إنْ كَانَتْ بِمَوْضِعٍ يُخَافُ عَلَيْهَا مِنْ السِّبَاعِ وَالذِّئَابِ فَهِيَ كَالْغَنَمِ،
Its place in the school’s books is not linked yet.
The sources give no view for it here.
What bears this mark is in our words, our standard wording; the books’ texts stay as they are.