Hanafi
للسيدIts place in the school’s books is not linked yet.
لمن يكون المال الذي في يد المكاتب إذا عجز، وهو مما تصدق به الناس عليه؟
المال الذي بقي في يد المكاتب العاجز مما تصدق به الناس عليه يكون لسيده، نُسب هذا القول إلى النعمان، وهو أبو حنيفة.
للسيدNot stated in the sources
Not stated in the sources
المال الذي بقي في يد المكاتب العاجز مما تصدق به الناس عليه يكون لسيده، قال أحمد: هو لسيده، يعني ما تصدق به عليه.
للسيد[ذكر المكاتب يعجز وبيده مال من الصدقات وغيرها] واختلفوا في المكاتب يعجز وبيده فضل مال. فقالت طائفة: للسيد ما قبض منه في حال كتابته وله ما فضل بيده. ٨٧٣٥ - حدثنا إسماعيل بن قتيبة، قال: حدثنا أبو بكر (١)، قال: حدثنا يحيى بن أبي زائدة، عن محمد بن إسحاق، عن نافع، عن ابن عمر أن مكاتبا له عجز فرده مملوكا وأمسك ما أخذ منه (٢). ٨٧٣٦ - حدثنا إسماعيل بن قتيبة، قال: حدثنا أبو بكر، قال: حدثنا حفص، عن أشعث، عن أبي الزبير، عن جابر قال: لهم ما أخذوه منه. و [قال] (٣) شريح: هو لمولاه. وقال عطاء (٤): أحب إلي أن يجعله في تلك السبيل وإن أمسكه فلا بأس. وقال أحمد (٤): هو لسيده - يعني ما تصدق به عليه - وكذلك قال النعمان (٥). وفيه قول ثان: وهو أن يجعل السيد ما أعطاه الناس في الرقاب. هذا قول مسروق وشريح والنخعي، وبه
Its place in the school’s books is not linked yet.
The sources give no view for it here.
The sources give no view for it here.
Its place in the school’s books is not linked yet.
What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.