Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

تعليق الحرية بالموت من المرض

In 1 comparative book2 schools

هل يعتق العبد إذا قال سيده: أنت حر إن مت من مرضي هذا أو في سفري هذا؟

Each school’s answer

Hanafi

قول السيد: أنت حر إن مت من مرضي هذا أو في سفري هذا ليس تدبيرا؛ يعتق من الثلث إن مات منه، فإن صح ثم مات من غير مرضه لم يعتق

يعتق من الثلث
Maliki

Not stated in the sources

Shafi'i

قول السيد: أنت حر إن مت من مرضي هذا أو في سفري هذا ليس تدبيرا؛ يعتق من الثلث إن مات منه، فإن صح ثم مات من غير مرضه لم يعتق

يعتق من الثلث
Hanbali

Not stated in the sources

The texts

[ذكر إيجاب الحرية للمملوك بعد الموت بيوم أو شهر] كان الشافعي (٣) يقول: إذا قال لعبده: أنت حر بعد موتي بعشر سنين فهو حر في ذلك الوقت من الثلث، وإن كانت أمة فولدها بمنزلتها يعتقون إذا عتقت، وهذه أقوى عتقا من المدبرة. وقال أصحاب الرأي (٤): إذا قال لعبده أنت حر بعد موتي بيوم أو بشهر أو بأكثر من ذلك، فإن هذا لا يكون مدبرا، فإن مات المولى فإنه يعتق من ثلثه بعدما يمضي الوقت الذي سمى بعد موته، ولا يعتق حتى يعتقه الورثة. وقال سفيان الثوري (٥): إذا قال: فلان حر بعد موتي بشهر، فهو من الثلث. وكذلك قال أحمد وإسحاق (٥). وإذا قال أنت حر إن مت من مرضي هذا أو في سفري هذا أو في عامي، هذا فليس هذا تدبير، وإذا صح ثم مات (١) "المبسوط" للسرخسي (٧/ ١٨٥ - باب المدبر).(٢) من "م".(٣) "الأم" (٨/ ٢٠ - أحكام التدبير).(٤

«الأوسط», Ibn al-Mundhir vol. 11 p. 566

From the schools’ own books

Hanafi

يعتق من الثلث

Its place in«الاختيار لتعليل المختار» vol. 4 p. 30

(وَإِنْ قَالَ لَهُ: إِنْ مِتُّ مِنْ مَرَضِي هَذَا أَوْ فِي سَفَرِي هَذَا، أَوْ إِنْ مِتُّ إِلَى عِشْرِينَ سَنَةٍ فَهُوَ تَعْلِيقٌ) ، وَهُوَ التَّدْبِيرُ الْمُقَيَّدُ (يَجُوزُ بَيْعُهُ) لِمَا بَيَّنَّا أَنَّهُ لَيْسَ بِسَبَبٍ لِلْحَالِ فَلَا يَكُونُ الْبَيْعُ وَالتَّصَرُّفَاتُ إِبْطَالًا لِلسَّبَبِ، وَلِأَنَّهُ لَمْ يَسْتَحِقَّ حَقَّ الْحُرِّيَّةِ لَا مَحَالَةَ فَأَنْ يَكُونَ الْبَيْعُ إِبْطَالًا لِحَقِّ الْحُرِّيَّةِ فَيَجُوزُ بِخِلَافِ الْمُدَبَّرِ الْمُطْلَقِ،

Maliki

The sources give no view for it here.

Shafi'i

يعتق من الثلث

Its place in the school’s books is not linked yet.

Hanbali

The sources give no view for it here.

What bears this mark is in our words, our standard wording; the books’ texts stay as they are.