Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

حكم العمرى

In 1 comparative book3 schools

هل تكون العمرى ملكًا للمعمَر له حياته وبعد موته لورثته؟

Each school’s answer

In our words
Hanafi

العمرى بقوله: أعمرتك هذه الدار حياتك هي للمعمَر له حياته وبعد موته، إذا قبضها

تمليك
Maliki

Not stated in the sources

Shafi'i

العمرى بقوله: أعمرتك هذه الدار حياتك إذا كانت له ولعقبه فهي للمعطى ولا ترجع إلى المعطي، إذا أعمرها مالكها المعمَر له ولعقبه

تمليك بشرطه
Hanbali

العمرى بقوله: أعمرتك هذه الدار حياتك إذا قال: هذا لك حياتك، فله حياته وموته

تمليك

Why they differ

In Ibn Rushd’s words

وَسَبَبُ الْخِلَافِ فِي هَذَا الْبَابِ اخْتِلَافُ الْآثَارِ، وَمُعَارَضَةُ الشَّرْطِ وَالْعَمَلِ لِلْأَثَرِ.

«بداية المجتهد», Ibn Rushd vol. 4 p. 116

The texts

[باب ذكر اختلاف أهل العلم في العمرى] اختلف أهل العلم في العمرى، فقالت طائفة بظاهر أخبار جابر أن العمرى للذي أعمرها حيا وميتا، ولعقبه روينا معنى هذا القول، عن جابر بن عبد الله، وابن عمر. ٨٨٥٣ - حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن أيوب، عن حبيب بن أبي ثابت، قال: سمعت ابن عمر وسأله أعرابي فقال: رجل أعطى ابنه ناقة له حياته فأنتجها فكانت إبلا فقال ابن عمر: هي له حياته وموته قال: أفرأيت إن كان تصدق عليه قال: فذلك أبعد له (١). ٨٨٥٤ - حدثنا أبو أحمد قال: أخبرنا يعلى بن [عبيد] (٢)، عن سفيان، عن أبي الزبير، عن طاوس، عن ابن عباس قال: لا تحل العمرى ولا الرقبى فمن أعمر شيئا فهو له، ومن أرقب شيئا فهو له (٣). وقال شريح (٤): العمرى ميراث لأهلها. وقال طاوس (٥): العمرى جائزة و

«الأوسط», Ibn al-Mundhir vol. 12 p. 67

From the schools’ own books

Hanafi

تمليك

Its place in the school’s books is not linked yet.

Maliki

The sources give no view for it here.

Shafi'i

تمليك بشرطه

Its place in the school’s books is not linked yet.

Hanbali

تمليك

Its place in«المغني» vol. 6 p. 67

(٤٤٨٦) فَصْلٌ: إذَا شَرَطَ فِي الْعُمْرَى أَنَّهَا لِلْمُعْمَرِ وَعَقِبِهِ، فَهَذَا تَأْكِيدٌ لِحُكْمِهَا، وَتَكُونُ لِلْمُعْمَرِ وَوَرَثَتِهِ. وَهَذَا قَوْلُ جَمِيعِ الْقَائِلِينَ بِهَا وَإِذَا أَطْلَقَهَا فَهِيَ لِلْمُعْمَرِ وَوَرَثَتِهِ أَيْضًا؛ لِأَنَّهَا تَمْلِيكٌ لِلرَّقَبَةِ، فَأَشْبَهَتْ الْهِبَةَ.

What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.