Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

الحلف بالمشي إلى بيت الله

In 1 comparative book4 schools

ماذا يلزم من حلف بالمشي إلى بيت الله فحنث؟

Each school’s answer

In our words
Hanafi

من حلف بالمشي إلى بيت الله فحنث يلزمه فعل ما أوجبه على نفسه، لا كفارة يمين، في المشي إلى البيت يلزمه عمرة، وإن شاء حجة، ماشياً أو راكباً مع ذبح شاة

يلزمه ما أوجب
Maliki

من حلف بالمشي إلى بيت الله فحنث يمشي من المكان الذي حلف فيه، لا من الموضع الذي حنث فيه

يمشي من مكان الحلف
Shafi'i

من حلف بالمشي إلى بيت الله فحنث عليه كفارة يمين

كفارة يمين
Hanbali

من حلف بالمشي إلى بيت الله فحنث عليه كفارة يمين

كفارة يمين

The texts

[ذكر اليمين بالحج أو العمرة إلى البيت الحرام] اختلف أهل العلم في الرجل يحلف بالمشي إلى بيت الله فحنث: فقالت طائفة: لا شيء عليه، روينا هذا القول عن سعيد بن المسيب، والقاسم بن محمد، ثم قال القاسم للسائل عن المسألة: عندك شيء؟ قال: درهم، قال: تصدق. (١) بياض بالأصل، والمثبت من "م".(٢) المائدة: ٨٩.(٣) من "م" ومسلم.(٤) أخرجه مسلم (١٦٥٠/ ١٤). وقالت طائفة: عليه كفارة يمين روينا هذا القول عن الحسن البصري، وجابر بن زيد، وطاوس، وإبراهيم النخعي، وعطاء، وقتادة، وبه قال الشافعي (١)، وأحمد (٢)، وأبو ثور. وقالت طائفة: يأتي بما أوجب على نفسه، روينا هذا القول عن الشعبي وبه قال المديني والكوفي. وقال ابن شبرمة: يحرم من يومه. وقال قتادة في رجل [قال] (٣): علي ألف حجة فحنث قال: عليه ألف حجة. وكان مالك يقول (٤) فيمن

«الأوسط», Ibn al-Mundhir vol. 12 p. 115

From the schools’ own books

Hanafi

يلزمه ما أوجب

Its place in«فتح القدير» vol. 3 p. 172

وَلَوْ قَالَ عَلَيَّ الْمَشْيُ إلَى بَيْتِ اللَّهِ وَلَمْ يَذْكُرْ حَجَّةً وَلَا عُمْرَةً فَحَنِثَ فَعَلَيْهِ أَحَدُ النُّسُكَيْنِ حَجَّةٌ أَوْ عُمْرَةٌ اسْتِحْسَانًا. وَفِي الْقِيَاسِ لَا شَيْءَ عَلَيْهِ.

Maliki

يمشي من مكان الحلف

Its place in the school’s books is not linked yet.

Shafi'i

كفارة يمين

Its place in the school’s books is not linked yet.

Hanbali

كفارة يمين

Its place in«الفروع» vol. 13 p. 68

وَإِنْ قَصَدَ لُزُومَ الْجَزَاءِ عِنْدَ الشَّرْطِ لَزِمَهُ مُطْلَقًا عِنْدَ أَحْمَدَ نَقَلَ الْجَمَاعَةُ فِيمَنْ حَلَفَ بِحَجَّةٍ أَوْ بِالْمَشْيِ إلَى بَيْتِ اللَّهِ الْحَرَامِ: إنْ أَرَادَ يَمِينًا كَفَّرَ يَمِينَهُ وَإِنْ أَرَادَ نَذْرًا فَعَلَى حَدِيثِ عُقْبَةَ.

What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.