هل يُستحب الترسل في الأذان والحدر في الإقامة، وهل يجزئ الأذان والإقامة كيفما جاءا؟
Each school’s answer
In our words
Hanafi
الأذان والإقامةيُترسل في الأذان ويُحدر في الإقامة، وكيفما جاءا أجزأ، ذكر المؤلف أن هذا مذهب النعمان وصاحبيه
يُستحب
Maliki
Not stated in the sources
Shafi'i
الأذان والإقامةيُترسل في الأذان ويُحدر في الإقامة، وكيفما جاءا أجزأ، ذكر المؤلف أن هذا مذهب الشافعي
يُستحب
Hanbali
Not stated in the sources
The texts
[ذكر الترسل في الأذان] روينا عن عمر بن الخطاب أنه قال لمؤذن بيت المقدس: إذا أذنت فترسل، وإذا أقمت فاحدر، وروينا عن ابن عمر أنه كان يرتل الأذان ولحدر الإقامة. ١٢١٠ - حدثنا إسماعيل بن قتيبة، قال: نا أبو بكر، قال: نا مرحوم بن عبد العزيز، عن أبيه، عن أبي الزبير مؤذن بيت المقدس قال: جاءنا عمر بن الخطاب فقال: إذا أذنت فترسل وإذا أقمت فاحدر (٢). ١٢١١ - حدثنا إسماعيل، قال: نا أبو بكر، قال: نا شريك، عن عثمان، عن أبي جعفر، أن ابن عمر كان يرتل الأذان ويحدر الإقامة (٣). وهذا على مذهب سفيان الثوري، والشافعي (٤)، وإسحاق، وأبي (١) "المدونة الكبرى" (١/ ١٥٧ - ١٦٥ باب ما جاء في الأذان والإقامة).(٢) أخرجه أبو بكر بن أبي شيبة (١/ ٢٤٤ - من قال يترسل في الأذان ويحدر في الإقامة) عن مرحوم، والبيهقي (١/ ٤٢٨) من طريق
والمستحب ان يترسل في الاذان ويدرج الاقامة لما روى عن ابن الزبير مؤذن بيت المقدس أن عمر رضى الله عنه قال " إذا أذنت فترسل وإذا اقمت فاحذم " ولان الاذان للغائبين فكان الترسل فيه ابلغ والاقامة للحاضرين فكان الادراج فيه اشبه ويكره التمطيط وهو التمديد والبغى وهو التطريب لما روى ان رجلا قال لابن عمر " انى لاحبك في الله قال وانا ابغضك في الله انك تبغي في اذانك " قال حماد يعني التطريب (الشَّرْحُ)
Hanbali
The sources give no view for it here.
What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.