Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

السرقة من بيت الحمام

In 1 comparative book3 schools

هل يُقطع السارق من متاع الناس في بيت الحمام؟

Each school’s answer

In our words
Hanafi

السارق من بيت الحمام لا قطع عليه، لأن الحمام بيت مشترك قد أُذن في دخوله.

لا قطع
Maliki

السارق من بيت الحمام يُقطع إذا كان مع المتاع من يحرزه، فإن لم يكن معه حافظ لم يُقطع، إلا أن يسرقه من لم يدخل الحمام فيُقطع.

يُقطع بشرط
Shafi'i

Not stated in the sources

Hanbali

السارق من بيت الحمام يُرجى ألا يكون عليه القطع، إلا أن يكون على المتاع أحد قاعد يحفظه، كما فُعل بصفوان.

لا قطع غالباً

The texts

[ذكر السرقة من بيت الحمام] اختلف أهل العلم في السارق يسرق من بيت الحمام، فقالت طائفة: لا قطع. كذلك قال أصحاب الرأي (١)، قالوا: لأن الحمام بيت مشترك قد أذن فيه ولا أقطع من سرق منه. وقال أحمد بن حنبل (٢): أرجو أن لا يكون عليه القطع، إلا أن يكون على المتاع أحد قاعد مثل ما صنع بصفوان. وقال إسحاق (٢): إذا سرق من صاحب الحمام وهو عليه قطع. وقال مالك (٣): إذا كان مع المتاع من يحرزه قطع، وإن لم يكن مع المتاع من يحرزه لم يقطع إلا أن يسرقه أحد ممن لم يدخل الحمام فيقطع. وكان أبو ثور يقول: إذا سرق من الحمام وكانت سرقته تسوى ما تقطع فيه اليد، وكان صاحب المتاع ينظر إليه أو بين يدي صاحب الحمام فاستغفله فسرقه قطعته، وإن تركه ولم يكن ثم من يحفظه فسرقه سارق عزر ولم يقطع. قال أبو بكر: هذا حسن.

«الأوسط», Ibn al-Mundhir vol. 12 p. 313

From the schools’ own books

Hanafi

لا قطع

Its place in the school’s books is not linked yet.

Maliki

يُقطع بشرط

Its place in«منح الجليل» vol. 9 p. 321

وَإِنْ لَمْ يَكُنْ مَعَ الْمَتَاعِ حَارِسٌ وَنَحْوُهُ سَمِعَ ابْنُ الْقَاسِمِ ابْنَ رُشْدٍ إنْ كَانَ مَعَ الثِّيَابِ مَنْ يَحْرُسُهَا فَلَا يُقْطَعُ حَتَّى يَخْرُجَ بِهَا مِنْ الْحَمَّامِ عَلَى قِيَاسِ قَوْلِهِ فِي السَّرِقَةِ مِنْ بَيْتٍ فِي الدَّارِ الْمُشْتَرَكَةِ إذَا دَخَلَ لِلتَّحَمُّمِ لِأَنَّهُ قَدْ أُذِنَ لَهُ فِي ذَلِكَ،

Shafi'i

The sources give no view for it here.

Hanbali

لا قطع غالباً

Its place in«المغني» vol. 9 p. 104

وَقَالَ فِي رِوَايَةِ ابْنِ مَنْصُورٍ: لَا يُقْطَعُ سَارِقُ الْحَمَّامِ، إلَّا أَنْ يَكُونَ عَلَى الْمَتَاعِ قَاعِدٌ، مِثْلَ مَا صُنِعَ بِصَفْوَانَ. وَهَذَا قَوْلُ أَبِي حَنِيفَةَ؛ لِأَنَّهُ مَأْذُونٌ لِلنَّاسِ فِي دُخُولِهِ، فَجَرَى مَجْرَى سَرِقَةِ الضَّيْفِ مِنْ الْبَيْتِ الْمَأْذُونِ لَهُ فِي دُخُولِهِ؛ وَلِأَنَّ دُخُولَ النَّاسِ إلَيْهِ يَكْثُرُ، فَلَا يَتَمَكَّنُ الْحَافِظُ مِنْ حِفْظِ مَا فِيهِ.

What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.